توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
كشفت تقارير إعلامية أجنبية، أن إيران حاولت على مدى الأشهر القليلة الماضية استغلال عناصر الحوثيين الإرهابيين في عمليات متطرفة تستهدف البنية التحتية للطاقة في المملكة، وهو الأمر الذي حاولت عناصرها الإرهابية فعله خلال الشهر الماضي.
مخطط إيران الإرهابي
وذكر تحليل لصحيفة إكسبريس البريطانية، أن المتمردين الحوثيين كانوا يسعون لاستهداف خط أنابيب رئيسي للنفط في المملكة، وذلك في محاولة لإشاعة حالة من الفوضى تُسهم في توترات بعمليات نقل النفط بشكل عام.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العناصر الإرهابية الحوثية، سعت لاستهداف القناة الشرقية الغربية التي تحمل 2.1 مليون برميل من النفط يوميًا، وذلك في محاولة لخفض إمكانيات المملكة في نقل النفط، خاصة في أعقاب التوترات المتصاعدة بمضيق هرمز.
وقال الدكتور آلان ميندوزا، الخبير الاستراتيجي ومؤسس جمعية هنري جاكسون للصحيفة البريطانية، إنه من المحتمل أن يكون الإيرانيون قد أصدروا تعليمات لعناصرهم الإرهابية للقيام بذلك عن قصد.
وأضاف: “إيران تضع البذور لإمكانيات طويلة الأجل من خلال ممارسة الإرهاب في العديد من الشرايين الحيوية لنقل النفط”.
إمكانيات ضخمة للمملكة
وفي الوقت الذي تواجه العديد من الدول المصدرة للنفط في المنطقة أزمات بشأن تصديره، فإن المملكة تمتلك العديد من الإمكانيات التي قد توفر لها طرقاً بديلة للتصدير بشكل عام.
وكشف وزير الطاقة الدكتور خالد الفالح، أن المملكة تهدف إلى رفع قدرات استيعاب خط أنابيبها بين الشرق والغرب بنسبة 40٪ في غضون عامين، وبالتالي فإن المزيد من الصادرات النفطية يمكن أن تتجنب المرور عبر مضيق هرمز.
وتُصدر المملكة بالفعل بعض نفطها عبر البحر الأحمر باستخدام خط أنابيب بطول 1200 كم يمتد من شرق المملكة، حيث يوجد معظم إنتاجها من النفط، إلى مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر في الغرب.
وقال الفالح إن المملكة تهدف إلى زيادة الصادرات إلى أقصى حد عبر خط الأنابيب بين الشرق والغرب الذي يبلغ حجمه 5 ملايين برميل يوميًا إذا لزم الأمر.