الموقف في حساب المواطن حال إضافة التابع بعد 10 يناير
أمانة العاصمة المقدسة تتيح خدمة حجز المواعيد عبر بلدي
بنزيما يواصل ملاحقة رونالدو على صدارة الهدافين
إحباط تهريب 32.900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي بعسير
ضبط مواطن لاقتلاعه الأشجار دون ترخيص في المدينة المنورة
الملك سلمان يوافق على تنفيذ برنامج هدية خادم الحرمين لتوزيع التمور في 102 دولة
القوات البحرية ونظيرتها الباكستانية تنفذان رماية بالصواريخ في نسيم البحر 15
وزارة الداخلية تواصل معرض الإنتربول السعودي لتعزيز الأمن الدولي
انطلاق اختبارات الفصل الدراسي الثاني في مدارس تعليم الرياض
عبدالعزيز بن سعود يستعرض مع رئيس تونس العلاقات الثنائية والتعاون الأمني
طرحت شبكة بلومبرغ الأمريكية أسئلة حول موقف روسيا من الاستمرار في صفقة أوبك + التي تستهدف استمرار خفض إنتاجية النفط لضبط وتيرة المخزون العالمي.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن اجتماعات الأوبك المنتظرة في مطلع يوليو المقبل، ستشهد الحسم بشكل رئيسي فيما يتعلق بمدى إمكانية الاستمرار في خطط خفض إنتاجية النفط بالأسواق العالمية، بالإضافة إلى الموقف الروسي تجاه ذلك.
موافقة أوبك
وأوضحت الشبكة الأمريكية أن أكبر ثلاثة أعضاء في أوبك – السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة – جميعهم على استعداد لمواصلة سياسة خفض الإنتاج.
ولفتت بلومبرغ إلى أن استقرار روسيا على موقف نهائي بشأن تلك التخفيضات، يمكن أن يسهل مهام إحداث وتيرة متناغمة في إنتاجية النفط.
موقف روسيا
وقالت الشبكة الأمريكية المعنية بمتابعة الأداء النفطي في الأسواق العالمية، إن “على الرغم من أن لديها الكثير من الأسباب للتراجع عن الصفقة، إلا أنها ستستمر فيها بشكل رسمي”.
وأرجعت الشبكة الأمريكية ذلك إلى طموحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأوسع لإعادة بناء الدور الجيوسياسي للبلاد في الشرق الأوسط، وهو ما يحظى باهتمام أكبر من الإيرادات النفطية، والتي تتحكم بشكل رئيسي في مستويات نمو الاقتصاد الروسي.
علاقة بوتين بولي العهد
ورأت الشبكة الأمريكية، أن بالنسبة لروسيا، فإن المشاركة في أوبك + لا تتعلق باحتياجات صناعتها النفطية بقدر ما هي تتعلق برغبة بوتين في الاحتفاظ بعلاقاته الوثيقة مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وحسب رؤية الشبكة الأمريكية، فإن الاعتبارات الاقتصادية والسياسية التي ينظر إليها بوتين بعين الاعتبار، تجعله يحرص على العلاقات التي تجمعه بولي العهد، والتي قد تؤدي إلى مزيد من التعاون الاقتصادي في مجالات الاستثمار والتنمية وغيرها.