منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
تصدّرت الصورة الرئيسية لقمة مجموعة العشرين، والتي تُعرف باسم “صورة العائلة”، وسائل الإعلام الدولية في مختلف أنحاء العالم، خاصة وأنها توضح بشكل رئيسي الأهمية والتقدير الذي يتمتّع به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والمملكة .
وجاء موقع الأمير محمد بن سلمان في مُقدمة الصورة يتوسّط رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشهد أوضح للعالم المكانة التي تتمتّع بها المملكة في المحافل الدولية، لاسيما وأنها ستستضيف النسخة القادمة من قمة العشرين.
ووفقًا لما تداولته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الصورة التنظيمية لمواقع زعماء القمة، والتي تظهر لكل منهم موقعه بالتحديد في الصورة، وضعت ولي العهد في المقدمة بجوار آبي وترامب، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يلتزم بموقعه في الصورة.
وكان المفترض أن يقف أردوغان في الجزء الأيمن من الصف الأول، وتحديدًا في الوسط بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلا أنه انتقل ليكون محل الرئيس الصيني شي جين بينج، والذي كان من المفترض أن يقف بجوار نظيره الأمريكي.
واختلف المتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي في تفسير هذا التغير، حيث رأى البعض أن الرئيس التركي هو مَن أراد تغيير موقعه ليقف بجوار ترامب، في محاولة لاحتواء الأزمات التي ألمت ببلاده في أعقاب فرض الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية القاسية ضد أنقرة، في حين فسّر البعض ذلك بأن هناك إشكالية تتعلق بموقع الرئيس الصيني، والذي فضّل الوقوف في موقع آخر وليس بجوار ترامب كما هو مفترض.