ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
كشف عبدالله الوابلي شقيق الكاتب الراحل لقصة العمل الدرامي الرمضاني “العاصوف”، عن شخصيتين جسّدهما الكاتب الراحل عبدالرحمن الوابلي، واللتان يحبهما ويمثلان محوراً مهماً في حياته الشخصية، أحدهما “هيلة” التي تقوم بدور الأم، والأخرى الخال “أبو يعيش”، وكلاهما كان له مكان بارز في حياة الكاتب الراحل الوابلي.
وقال عبدالله الوابلي بحسب العربية: “دور الأم هيلة هو نفس الدور الذي تقوم به والدتنا رقية الصقعبي في الثمانينات والتسعينات، والتي تُوفيت في حادث مروري في التسعينات الهجرية، وهي عائدة من زيارة لكاتب النص عبدالرحمن الوابلي في الرياض”.
ولفت إلى أن: كما أن شخصية الخال أبو يعيش، هي إحدى الشخصيات المحبوبة والمميزة في بريدة في تلك الحقبة، والتي كان يعرفها الكاتب ويحبها ويميزها، وهي شخصية حقيقية تميزت بالحب والصفاء.
وأضاف الوابلي: “حينما بدأ عبدالرحمن بكتابة نص العاصوف سألني عن بعض المراحل المهمة، خصوصًا وأنا أكبره في السن، فحدثته عن البعض، خصوصاً فيما يخص بعض الشخصيات والأدوار.
ويعود الوابلي من جديد والحديث عن والدته، التي أسقط الدور عليها في العاصوف كاتب النص، والتي تقوم بإدارة شؤون العائلة والمتابعة الدقيقة، كما يصورها في المسلسل، فهي أشبه بقصة حقيقية يعيش أدوارها من جديد.
وأضاف: “والدتنا رقية كما هي هيلة، فهي تفتش عن المحتاجين وتبحث أحوالهم، وتعتني بالمريض في منزلها، فكل التفاصيل التي أراها في المسلسل، قد عشتها وحفظتها، والكثير من جيلي يعرف هذه التفاصيل، خصوصاً متغيرات الحياة بعد الطفرة والانتقال من منازل الطين للفلل والعمارات”.
وتابع الوابلي: “أستمتع كثيراً بالأداء الذي يؤديه الفنان ناصر القصبي، وكأني أراه من ذلك الجيل فعلاً، فهو يتحدث ويمشي بنفس الطريقة، وكذلك في اللبس والأداء المميز”.
وحول تصوير دور الإخوان المسلمين وحراكهم، قال الوابلي: “كما بدأت في تلك الفترة من بعض الجاليات العربية، وكان قرب منزلنا ويشاهده الكاتب في تلك الفترة من تواجد محمد سرور زين العابدين، وتشكيله تياراً في المعهد العلمي في بريدة في تلك الفترة”.