اللوز البري العربي في الشمالية يرسم لوحة طبيعية تنبض بالحياة
مهمة فلك السعودية تعود إلى الأرض
منازل للبيع بـ يورو واحد فقط!
أمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة من السعودية اليوم وغدًا
الرياح الهابطة خطر كبير على البنية التحتية والممتلكات
خطوات حجز موعد لاستبدال رخص القيادة عبر منصة أبشر
إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
في الوقت الذي تتعرض فيه نخبة من الحرس الثوري الإيراني لضغوط خارجية متزايدة في أعقاب تصنيف الولايات المتحدة له كمنظمة إرهابية، يعتبر تعيين حسين سلامي المتشدد كقائد له، أمرًا ضروريًا في السياق الإيراني.
سلامي البالغ من العمر 59 عامًا، والذي كان يشغل منصب نائب القائد في عهد محمد علي جعفري، يمتلك السيطرة على أهم قوة عسكرية في إيران، تتألف من حوالي 130 ألف مقاتل وعامل، مع فروع برية وجوية وبحرية وقوات القدس الخاصة، التي تعمل في الخارج، وتحديدًا بسوريا واليمن والعراق ومواقع أخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وفي حديثه لوسائل الإعلام الإيرانية، صنع سلامي لنفسه الهالة المزيفة التي يتصنعها الملالي حول العداء للولايات المتحدة وإسرائيل، وهو يعتبر مؤيدًا قويًا لفكرة تصدير الثورة الإيرانية وتوسيع نفوذ طهران على الدول المجاورة في الخليج وما وراءه.
وفي عام 2016، أثناء مخاطبة بعض أتباعه، قال سلامي إنه يرى التواجد الإيراني في سوريا ما هو إلا بداية لنقل هذه الأفكار بشكل رئيسي إلى عدد من البلدان مثل اليمن والعراق وغيرهما، مستخدمًا تعبير “تحرير” تلك المناطق.
سلامي، هو المسؤول الحالي عن برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية ووكالات الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، وهدد أوروبا في عام 2017، عندما قال إن بإمكان إيران تمديد مدى صواريخها إلى أكثر من 2000 كيلومتر.
وأضاف حينها: “لقد شعرنا أن أوروبا ليست تهديدًا، لذلك لم نزيد من مدى صواريخنا”، مضيفًا أنه “إذا أرادت أوروبا أن تتحول إلى تهديد، فسوف نزيد من مداها”.