تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
نظمت غرفة الرياض ممثلة بلجنة الامتياز التجاري “الفرنشايز” أمس الأول, محاضرة بعنوان “رحلة الفرنشايز من الفكرة إلى الانطلاقة”، بهدف نشر وترويج ثقافة الامتياز التجاري “الفرنشايز”، وذلك بمقر الغرفة.
وأكد رئيس لجنة الفرنشايز بالغرفة المستشار محمد إبراهيم المعجل في بداية المحاضرة، أن نسب النجاح في الفرنشايز كبيرة جدًا مقارنة بغيرها من المشاريع الجديدة أو المبتكرة, متناولًا المزايا الإيجابية للفرنشايز، والحقوق التي تطال المانح والممنوح من خلال عقد الفرنشايز، مبينًا أن درجة نجاح المانح تعتمد على ما تحققه منشأته من أرباح الممنوحين، وأن قوة المانح تقاس بدرجة التزام الممنوح.
وبين أن من مزايا الفرنشايز التي تؤدي لمزيد من النجاح للمانح والممنوح معًا أن لها ثباتًا في الأسعار ويتم تشغيلها وفقًا لأعلى درجات المواصفة مما يجعلها مرضية لأصحاب الرقابة والجهات المسؤولة, متوقعًا انتشارًا واسعًا لمشاريع الفرنشايز خلال العشر سنوات المقبلة بشكل كبير في المملكة، مؤكدًا أن الفرنشايز سينقل المملكة إلى أرقى ما توصلت إليه الفنون التجارية لمنشآت التجزئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة حول العالم، داعيًا شباب وفتيات الأعمال وأصحاب المشاريع إلى اعتماد مشاريع تقوم على الامتياز التجاري لنسب نجاحها العالية قياسًل بالمشاريع الأخرى.
وتناول المعجل العناصر الأساسية التي تؤدي في النهاية إلى إنتاج مشروع امتياز تجاري ناجح، واستعرض كيفية بناء قاعدة عمل قوية تحاكي المستنسخ منه وتحمل كافة عناصر القوة والاستمرارية،داعيًا إلى الاهتمام بدراسة كافة الجوانب القانونية في العقد وما يرتبط به من شروط تحفظ الحقوق وتؤدي للمزيد من العمل والتوافق المنسجم بين المانح للامتياز التجاري والممنوح له، مشددًا على أن الوكالة تختلف جذريًا عن الامتياز التجاري.