حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
موسكو: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين
زيلينسكي: روسيا تبدأ العام الجديد بتصعيد عسكري
حرمت العقوبات الأمريكية ضد إيران حكومتها من عائدات النفط بأكثر من 10 مليارات دولار منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب هذه الخطوة لأول مرة في مايو الماضي.
وقال بريان هوك، الممثل الخاص للولايات المتحدة في إيران وكبير مستشاري السياسة في وزارة الخارجية، هذا التصريح خلال مكالمة مع الصحفيين بعد أيام قليلة من إعلان واشنطن أنها ستنهي جميع الإعفاءات من العقوبات النفطية.
وطالبت الولايات المتحدة المستوردين بوقف عمليات الشراء من طهران في الأول من مايو أو مواجهة إجراءات عقابية في حال عدم الالتزام.
وقال هوك: “قبل العقوبات حققت إيران عائدات نفط تصل إلى 50 مليار دولار سنويًا، ونقدر أن عقوباتنا قد حرمت النظام بالفعل أكثر من 10 مليارات دولار منذ مايو 2018”.
وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر الماضي بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق عام 2015 بين إيران والقوى العالمية الست للحد من برنامج طهران النووي في الربيع الماضي، لكن واشنطن سمحت في البداية للمشترين الثمانية الكبار بالواردات النفطية الإيرانية المحدودة لمدة ستة أشهر أخرى.
الثمانية هم الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا. أوقفت تايوان واليونان وإيطاليا الواردات رغم إعفائها.
وتعد الصين أكبر مشترٍ، وقد انتقدت بكين هذه الخطوة لإعادة فرض العقوبات.
المسؤولون الأمريكيون الذين تحدثوا، اليوم الخميس، أكدوا أنهم واثقون من أن الصين ستتمكن من العثور على إمدادات بديلة لإيران.
وقبل إعادة فرض العقوبات، كانت إيران واحدة من أكبر خمسة منتجين بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بنحو أربعة ملايين برميل يوميًا، وانخفضت صادرات النفط الإيراني الآن إلى حوالي مليون برميل يوميًا.
وتعتمد كوريا الجنوبية بشدة على إمدادات إيران حيث إن مرافقها للبتروكيماويات مصممة لاستخدام المكثفات الإيرانية، وهو نوع من النفط الخفيف للغاية.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن الحكومة تعمل عن كثب مع كوريا الجنوبية لضمان الإمداد لمنشآتها البتروكيماوية.