سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية
طقس السعودية.. رياح نشطة وصقيع وانخفاض الحرارة في عدة مناطق
السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، أنه لا يمكن السكوت على المؤامرات التي تحاك ضد البلاد من قبل عصابة امتهنت الغش والخداع في حق الشعب.
وأضاف رئيس أركان الجيش الجزائري: يجب تفعيل المواد 7 و8 و102 ومباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية.
وتابع قايد صالح: بناء على مسؤوليتي التاريخية سأقف إلى جانب الشعب حتى يسترجع حقوقه الدستورية وسيادته الكاملة.
وأردف: مسعى الجيش قوبل بالتماطل والتحايل ممن يريدون تعقيد الأزمة، ونقف مع الشعب حتى تتحقق مطالبه كاملة غير منقوصة.
وأكد الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، أنه سيستقيل قبل نهاية عهدته التي تنتهي يوم 28 إبريل، على أن يستمر في اتخاذ القرارات الهامة بعد الاستقالة وخلال الفترة الانتقالية.
وأكد البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية، أمس الاثنين، أن بوتفليقة سيستقيل قبل نهاية عهدته.
كما ذكر أن “الرئيس سيواصل إصدار قرارات هامة خلال الفترة الانتقالية بعد موعد استقالته”.
يذكر أن الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كان طالب الأسبوع الماضي بتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري التي تنظم حالة إثبات شغور منصب رئيس الجمھورية بالمرض أو العجز.
وشدد على ضرورة تبني حل يندرج ضمن الإطار الدستوري ويكون مقبولًا من كل الأطراف، مشيرًا إلى المادة 102 المتعلقة بشغور منصب رئيس الجمھورية.
ويتظاهر ملايين الجزائريين في أنحاء البلاد، مطالبين بوتفليقة بترك منصبه مع حاشيته المقربة، علمًا أن الرئيس البالغ من العمر 82 عامًا لم يظهر علنًا إلا نادرًا منذ أن عانى من جلطة في 2013.