فرص لتكون سحب في حوطة سدير وأجواء غائمة وعوالق ترابية بعدة مناطق
الغذاء والدواء تحذر من مرقة دجاج maragatty: تخلصوا منها فورًا
إحباط 4 محاولات لتهريب أكثر من 500 ألف حبة محظورة مخبأة في إرساليات وأمتعة مسافرَين
المهنا: اتفاقية طيران ناس وبنك الجزيرة تعزز من مكانة السوق المالي السعودي
الباحة تُضئ شوارعها بمجسمات وإضاءات الزينة ابتهاجًا بقدوم رمضان
انخفاض أسعار الذهب اليوم الجمعة في السعودية
فوائد صحية للصيام عليك معرفتها
حدث فلكي نادر يزين السماء بالتزامن مع تحري هلال رمضان
إطلاق عدد من المسارات والمبادرات بالمسجد النبوي خلال رمضان
شهد التحري عام 1929.. رؤية هلال رمضان في 100 عام يرويها معمّر
كشفت الشرطة الفرنسية عن نتيجة التحقيق الأولية في حريق كاتدرائية نوتردام، موضحة أن سبب الحريق ماس كهربائي.
يذكر أن فرنسا خصصت نحو 50 محققا للبحث في أسباب كارثة الحريق الذي طال أبرز المعالم التاريخية بالعاصمة الفرنسية، وسط توقعات أن يكون التحقيق طويلا ومعقدا.
وكان حريق هائل شب مساء الاثنين الماضي في الكاتدرائية التي شيدت في القرن الثاني عشر، وكافح نحو 500 رجل إطفاء لساعات طويلة حتى تمكنوا من إخماد النيران في صباح الثلاثاء.
ومع إخماد الحريق، كشف مدعي عام باريس، ريمي هيتس، أن يكون الحريق عرضيا، موضحا أنه لا توجد مؤشرات على غير ذلك حتى الآن.
وقال هيتس إن المحققين يعملون على فرضية الحادث العرضي لا المتعمد في حريق الكاتدرائية التي بنيت في القرن الثاني عشر.
وشكّل حريق الكاتدرائية صدمة بالنسبة للفرنسيين وغيرهم الكثيرين، خاصة أن النيران أتت على بعض محتويات أحد أهم المعالم التاريخية في العاصمة باريس، وخاصة البرج العملاق الذي تهاوى بفعل النيران.
وأكد خبراء أن عوارض السقف الخشبية في كاتدرائية نوتردام، التي تم تشييدها قبل 850 عاما، ساهمت بشكل كبير في اتساع رقعة الحريق في وقت قصير، وهو ما صعّب مهمة إطفاء النيران.
واندلع الحريق أولا في سقف الكاتدرائية، التي تخضع منذ العام الماضي لعملية إعادة ترميم، قبل أن تنتقل إلى برجها العملاق الذي تهاوى بفعل النيران الضخمة، ثم سقط السطح كله.
ولحسن الحظ، تمكن رجال الإطفاء من إنقاذ برجي الجرس الرئيسيين والجدران الخارجية من الانهيار قبل السيطرة على الحريق.
ويقصد الكاتدرائية نحو 13 مليون سائح سنويا لرؤية الكنوز التي تحتويها، مثل إكليل الشوك الأصلي الخاص بالسيد المسيح الذي جلب من القدس، ورداء الملك لويس التاسع ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر.