نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقّع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
خلال أسبوع.. أكثر من 5 ملايين مصلٍّ في المسجد النبوي
الحياة الفطرية يطلق 10 ظباء ريم في متنزه ثادق الوطني
لقطات لهطول أمطار الخير على منطقة القصيم
أكدت مصادر جزائرية أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قدم أوراق ترشيحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 ابريل المقبل.
ووصلت إلى مقر المجلس الدستوري الجزائري 7 حافلات تحمل استمارات ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى مبنى المجلس الدستوري قبل ساعات من موعد إغلاق باب الترشح.
وتأكد عدم حضور بوتفليقة بنفسه لتقديم أوراق الترشح بالرغم من حالة الجدل التي أثيرت حول أحقية مدير حملته في تقديم استمارات الترشح.
ونشر المجلس الدستوري شروط التقدم بالأوراق التي لم يكن من بينها حضور المرشح شخصيًا.
وأعاد المجلس الدستوري في الجزائر نشر شروط الترشح لرئاسة البلاد، الأحد، في بيان تذكيري لا يتضمن إلزام المرشح بالحضور بنفسه لتقديم أوراق ترشحه.
ويأتي نشر البيان التذكيري في وقت قالت فيه حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن مدير الحملة عبد الغني زعلان سيقدم ملف الترشح إلى المجلس الدستوري، في إشارة إلى عدم حضور الرئيس.
ولم ترد في الدستور الجزائري أو في قانون الانتخابات الكيفية التي يتم بها إيداع ملفات الترشح لدى المجلس الدستوري، باستثناء المادة 139 من القانون المذكور التي تنص فقط على أنه “يتم التصريح بالترشح لرئاسة الجمهورية بإيداع طلب تسجيل لدى المجلس الدستوري مقابل إيصال تسليم “.
وأعلنت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الأحد، أن 6 مرشحين قدموا أوراقهم رسمياً للمجلس الدستوري للترشح لانتخابات الرئاسة التي تعقد في 18 أبريل، لكنها لم تذكر ما إذا كان بوتفليقة سيقدم أوراقه للترشح.
وقالت الوكالة إن المرشحين الذين قدموا أوراقهم حتى الآن هم رئيس حزب التجمع الجزائري علي زغدود وعبد الحكيم حمادي ورئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد ورئيس حزب النصر الوطني محفوظ عدول ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة والمرشح المستقل علي غديري.