البنك العربي الوطني راعياً حصرياً لبرنامج “رؤية” الرمضاني عبر إذاعة UFM
ولي العهد يهنئ نواف سلام بمناسبة تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسته
السعودية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعدة مناطق في سوريا: انتهاكات متكررة للاتفاقيات
حملة الراجحي تعلن بدء استقبال طلبات الحج لعام 1446
3 تواريخ تحدد نهاية الشتاء وتوقعات باستمراره لفترة أطول هذا العام
مسلسلات وبرامج إبداعية.. الإذاعة والتلفزيون تدشن أضخم الأعمال على شاشتها الرمضانية
إرشادات سلامة مهمة للركاب قبل الإنطلاق بالمركبات
وظائف شاغرة في مجموعة العليان
وظائف شاغرة لدى شركة معادن
وظائف شاغرة بفروع شركة CEER للسيارات
انعقد المجلس الدستوري في الجزائر، مساء أمس الثلاثاء، بعدما دعا قائد الجيش إلى عزل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عبر تفعيل المادة 102 من الدستور بإعلان المنصب شاغرًا.
وطالب قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح بإعلان منصب رئيس الجزائر شاغرًا، مؤكدًا أن “مطالب الشعب مشروعة”، وذلك عقب احتجاجات حاشدة منذ شهر ضد بوتفليقة.
وتنص المادة 102 من الدستور المعدل عام 2016 في الجزائر على أنه “إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبًا، وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع”.
وتشير المادة في بقية فقراتها إلى أن رئيس مجلس الأمة في الجزائر يتولى رئاسة الدولة بالنيابة لمدة لا تزيد عن 45 يومًا بعد إعلان البرلمان ثبوت المانع، أما في حالة استمرار مرض رئيس الدولة بعد ذلك، فذلك يعني استقالته ثم شغور منصبه الذي يتولاه رئيس مجلس الأمة من جديد لمدة لا تزيد عن 90 يومًا، تنظم خلالها انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد.
وتشهد الجزائر منذ أسابيع مظاهرات عارمة احتجاجًا على ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة.