هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
تحقق الأمم المتحدة مع اثنتين من شركات الصواريخ والأسلحة الكورية الشمالية المشتبه في أنها تعمل مع إيران، وهو ما وصف بأنه انتهاك محتمل للعقوبات الدولية.
ووفقًا لتقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، فإن رئيسي شركتي أسلحة في كوريا الشمالية، وهما كوميد التي تصدر معدات للصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة، وغرين باين التي تبيع الأسلحة التقليدية، قد سافرا إلى إيران.
واستطاع مجلس الخبراء التوصل إلى تلك التفاصيل من خلال وثائق لحركة الطيران، والتي استشهد بها تقرير لجنة الأمم المتحدة.
وأخبر هيو غريفيث، منسق لجنة الأمم المتحدة التي تقيم العقوبات على كوريا الشمالي، شبكة NBC نيوز الأمريكية، أن إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أبلغت اللجنة أن شركتي الأسلحة الكوريتين الشماليتين، اللتين أدرجتهما المنظمة الدولية في القائمة السوداء، تعمل بنشاط واضح في إيران خلال الوقت الحالي.
وقال غريفيث: “هناك تحقيق نشط في هوية من يقيم بالضبط في سفارة كوريا الشمالية داخل طهران وما الذي يفعلونه هناك”.
سبق أن وثقت لجنة الأمم المتحدة كيف كانت كوميد تعمل في إيران حتى عام 2016 بمساعدة الدبلوماسيين الكوريين الشماليين الذين طردتهم إيران في النهاية، وتمت مراقبة ممثلين من بيونج يانج، هما كيم يونج تشول وجانغ جونغ سون، وذلك أثناء سفرهما لطهران أكثر من 262 مرة بين عامي 2014 و 2016، يشتبه في حملهما أموالاً للتهرب من العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وفقًا لتقرير سابق للأمم المتحدة.
وتبحث الأمم المتحدة الآن في مزاعم تفيد بأن الكوريين الشماليين الذين يعملون لدى شركات الأسلحة المدرجة في القائمة السوداء، وكتبت لجنة الأمم المتحدة إلى إيران تطلب نسخًا من جوازات سفر جميع الدبلوماسيين الكوريين الشماليين في البلاد، ولكن حتى الآن، لم تقدم طهران المعلومات المطلوبة، وفقًا للتقرير.