انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
يتطلع الحرس الثوري الإيراني إلى ملء الفراغ في قطاع الطاقة الذي أنشأته الشركات الغربية التي انسحبت من بلاده بعد فرض العقوبات الأمريكية.
وحسب صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، فإن سعيد محمد، وهو رئيس لشركة تتبع الحرس الثوري ، قال إن منظمته مستعدة لتحل محل شركة “توتال” الفرنسية في تطوير المرحلة الـ11 من حقل غاز جنوب بارس، المشروع الرئيسي للهيدروكربونات في إيران.
وقال: “الحرس الثوري يقف إلى جانب الحكومة ضد هذه الحرب الاقتصادية الشرسة وهو في خط المواجهة لـ”إحباط” المؤامرات الاقتصادية للولايات المتحدة”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرس الثوري الإيراني قد يستغل الفرصة للدخول في مجالات الطاقة المربحة، والتي بدت محظورة على إمبراطوريته الاقتصادية منذ زمن طويل.
ويشير تورط الحرس الثوري في المشروع إلى تحول في سياسة الطاقة الحكومية التي قال محللون إنها فرضت عليها بسبب قرار دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي العام الماضي وضرب إيران بعقوبات مشددة.
ويفتخر الحراس بإمبراطورية تجارية مترامية الأطراف، لكن تم منعهم من التوسع في قطاع الطاقة بشكل رئيسي بجهود بيجان نمدار زانغانه وزير النفط.
وقال بعض المحللين إن زانغانه ليس لديه خيار سوى إعادة النظر في سياسته بينما كان يناضل من أجل الحفاظ على تدفق الصادرات وتنفيذ المشاريع الحيوية، خاصة بعد أن هبطت صادرات النفط من ذروة بلغت نحو 2.8 مليون برميل يوميًا في مايو من العام الماضي إلى حوالي 1.3 مليون برميل يوميًا.