من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
المصنوعات الجلدية بنجران.. ثقافة تتوارثها الأجيال
حالة مطرية على محافظتي المهد ووادي الفرع تستمر لساعات
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة ينجح في إعادة النبض لمعتكف بالمسجد النبوي
“سدايا” تُرقمن أكثر من 3 مليارات عملية عوضًا عن الورق لخفض الأثر البيئي
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تحتفي بزراعة 3 ملايين شتلة
الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
كشفت مجلة فورين بوليسي الأميركية، عن تطور معاناة الشعب الإيراني مع العقوبات الدولية، والتي كان السبب الرئيسي فيها ممارسات نظام الملالي الإرهابية خلال السنوات القليلة الماضية، وخاصة في أعقاب توقيع الاتفاق النووي الإيراني في 2015.
وقالت المجلة الأميركية إن الأوضاع الاقتصادية في البلاد باتت تدفع العديد من المقيمين في كردستان التابعة لإيران إلى المخاطرة والعبور إلى الحدود العراقية للحصول على بضائع أو بيع منتجات يتم تصنيعها محليًا من خلال وسطاء موجودين على الحدود ما بين البلدين.
وأشارت المجلة الأميركية التي تابعت هذا الأمر خلال الفترات السابقة، إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تكثيفاً لعمليات الشراء والبيع عبر الحدود العراقية الإيرانية، وتحديدًا في المناطق التي تشمل كردستان في البلدين.
وأوضحت فورين بوليسي أن الصعوبات المتزايدة التي يواجهونها في القيام بهذا العمل تعد إشارة إلى كيفية تأثير التوترات بين واشنطن وطهران على الحياة اليومية في واحدة من أفقر المناطق في إيران.
وبيَنت أن النظام الإيراني. يخشى من تسلل مقاتلين ينتمون لجماعات كردية إيرانية ممنوعة إلى العراق – مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران وحزب الحياة الحرة الكردستاني – الذي يدعو إلى تمرد مسلح ضد الحكومة المركزية ويعتبرها تهديدًا.
وفي الوقت نفسه، ترى الولايات المتحدة أنه لا سبيل إلى إحكام الحصار على إيران، سوى محاولة فرض مزيد من العزلة على البلاد، ومن ثم إغلاق الحدود التي يسهل اختراقها مع العراق، الأمر، بما يقوض كلاًّ من التجارة المشروعة والتهريب.