التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
في المدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي عن فضل المساجد وعمارتها، موصياً المسلمين بتقوى الله عز وجل وأن تقوى الله خير زاد.
وقال فضيلته : إن من توفيق الله للمرء أن يستعمله في طاعته ويسخره لعبادة ويجعله مفتاحاً للخير, مبيناً أن عمارة المساجد باب من أبواب الخير يفتحه الله علي يد من يشاء من عباده لينال وسام الشرف في قوله تعالى (نَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ), ولقد نالت المساجد أولوية محبة الله لها دون سائر البقاع قال صلى الله عليه وسلم :(أَحَبُّ البلاد إلى الله مساجدُها، وأبغضُ البلاد إلى الله أسواقها).
وشدد على أهمية المسجد في حياة الناس وأن الرعيل الأول أدركوا أهميته في حياة الناس, فبنائه كان أول اهتامامات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة, ثم وعي خلفائه من بعده هذه المكانة فسلكوا المنهج الأسمى, فهذه الخطى منطلقة نحو بيت من بيوت الله بسكينة ووقار, فما أشرف هذه الأقدام وما أجمل هذه الخطى فكل خطوة حطت سيئة وترفع درجة وكلما بعدت الدار فاضت عليك خير مدرار.
ووصف الشيخ الثبيتي الحكمة من أداء الصلاة وفضلها بالمسجد بأن الصفوف تنتظم فالغني بجوار الفقير والسيد ملاصق للخادم تتساوى في الصف المناكب وتتحاذى الأقدام لتحقق المساوات في أجل صورها وأسمى معانيها فيلتقي المسلمون في المسجد فتتصافح أيديهم وتتلاصف أبدانهم وتتآلف قلوبهم فتشيع بينهم الألفة والمحبة وتزول الفوارق الاجتماعية فتقوى بذلك رابطة الأخوة الإسلامية، فما أعظمها من حكمة، مبيناً أن المسلم في المسجد يتفقد إخوانه وجيرانه فهذا فقير يحتاج إلى مساعده وذاك مصاب تسليه بمأساة.
وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أن في المسجد تعلن الجموع أنها أمة النظام والانتظام، ركعات معدودة، وحركات محدودة، وألفاظ شرعية معلومة، في صفوف منتظمة، فإذا ركع الإمام ركعوا، وإذا سجد سجدوا، لايسبقونه في قول ولا فعل.