أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
بحضور مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب اللواء عبدالرحمن بن عبدالله المشحن، احتفي اليوم بمدينة تدريب الأمن العام بمنطقة عسير, بتخريج دورة طلبة وكالة الأفواج الأمنية للعام التدريبي 1439هـ – 1440 هـ .
وفي بداية الحفل شاهد الجميع استعراضًا للمهارات الميدانية لأنواع الفنون التدريبية والتعليمية، التي تلقاها الطلاب خلال الدورة، التي شملت مهارة الميدان والسيطرة والاستيقاف الخطر والعادي والرماية.
وبدئ الحفل الخطابي المعدّ بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم, ثم ألقى قائد مدينة تدريب الأمن العام بمنطقة عسير العقيد مسفر القحطاني، كلمة أشاد خلالها بما يحظى به التدريب الأمني في المملكة من اهتمام ودعم غير محدود، من قبل القيادة الحكيمة, مما كان له بالغ الأثر في تعزيز مسيرة الأمن والأمان.
وأشار إلى أن المتدربين الذين بلغ عددهم 398 متدربًا أمضوا عامًا تدريبيًا حافلًا بالإنجاز، تلقوا خلالها العديد من التعليم النظري والتدريبات والمهارات التطبيقية والعملية، المستمدة من الأنظمة الأمنية المتجددة، وتحاكي في ذلك التقدم الآلي في مهارة الطرح وشمولية الموضوع, بمشاركة عدد من الأكاديميين وذوي الخبرات الأمنية والفنية في شتى المهارات وبأحدث وسائل التدريب.
إثر ذلك ألقى الطالب جابر بن يحيى كلمة الخرجين، تحدث فيها عن أهمية المحافظة على أمن الوطن ومكتسباته، موضحًا أنواع الفنون التدريبية والتعليمية التي تلقاها الطلاب خلال الدورة, ثم استمع الحضور إلى قصيدة شعرية بهذه المناسبة, بعد ذلك توالت العروض العسكرية من خلال تشكيل عدد من اللوحات الفنية على أرض الميدان, ثم أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة.
وفي نهاية الحفل كرّم بعد ذلك مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب المتفوقين الحاصلين على المراكز الأولى في الدورة، وعددًا من الجهات المشاركة.
