برامج رؤية 2030 وراء انخفاض الحالات الغبارية في السعودية
هزة أرضية بـ 4 درجات في الخليج والحدود السعودية لم تتأثر
أمطار على 6 محافظات في مكة غدًا والأحد والمدني يحذر
درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
على مدى ما يزيد عن عام ونصف، حاولت قطر تغيير الصورة السيئة التي اشتهرت بها في الأوساط السياسية بالولايات المتحدة ودول الغرب، وهو الأمر الذي دفعها لإنفاق الملايين من الدولارات على حملات الدعاية العامة في أمريكا.
ورأت قطر أن إنهاء المقاطعة العربية التي تقودها المملكة، قد يكون هو الإشارة الرئيسية لمدى نجاح تلك السياسات الدعائية، خاصة وأن بعض الحملات التي أطلقتها الدوحة كانت تهدف لتغيير موقف أمريكا من تشجيع المقاطعة والتدخل بوساطة لإنهائها.
تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والذي يخوض جولة موسعة في منطقة الشرق الأوسط خلال الوقت الحالي، صدمت مخططات قطر لإنهاء المقاطعة، والتي دعمتها بملايين الدولارات في صورة دعاية مباشرة وخفية للعديد من المؤسسات التي بإمكانها التأثير السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو الذي كان يتحدث بصراحة غير عادية، أمس الأحد، إن “الولايات المتحدة حاولت التوسط في إنهاء المقاطعة العربية لقطر، ولكنها فشلت في ذلك”.
التصريحات التي أدلى بها بومبيو قبل لحظات من مغادرته الدوحة في طريقه إلى الرياض ، كانت بمثابة ضربة صادمة للمجهودات القطرية للتأثير على الرأي السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة على مدى أكثر من 18 شهرًا.
التمويل القطري يعد أداة تأثير سياسي في المقام الأول، وهو الأمر الذي يأتي بغرض العمل على توجيه بعض السياسات داخل الولايات المتحدة، خاصة وأن المؤسسات التعليمية الأميركية تمتلك تواجداً ضخماً وقوياً في التأثير الإعلامي.
وعلى مدى الفترة الماضية، ركزت قطر على بعض المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة، أبرزها جامعة “جورجتاون” التي تملك تأثيراً ونفوذاً واسعين خلال الفترة الأخيرة في الإدارة الأميركية، كما حاولت إقامة علاقات وطيدة بالمسؤولين في البيت الأبيض ونواب الكونغرس وعدد من كبار الدبلوماسيين في الخارجية.