نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
كشفت مجلة “ذا سبكتاتور” البريطانية، أن الإيرانيين يفضلون الموت غرقًا والتضحية بأنفسهم عبر عمليات الإبحار والهجرة غير الشرعية عن البقاء في البلاد تحت حكم نظام الملالي.
وأبدت المجلة البريطانية اندهاشها لازدياد عمليات الإبحار غير الشرعية باستخدام سفن متهالكة لا تصلح للعمل، ورفض الإيرانيون البقاء في بلادهم، وذلك على الرغم من كونها لا تمر بأزمات أو كوارث إنسانية أو حروب أهلية، مشيرة إلى أن تلك هي الأسباب والدوافع الأكثر شيوعًا للهجرة.
وأشارت المجلة استنادًا إلى أحد مراسليها في السواحل الإيرانية، إلى أن العديد من القوارب التي تسعى للعبور إلى بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي عادة ما تكون ممتلئة بأجناس مختلفة خلال الفترة الماضية، إلا أن الأكثر غرابة كان تواجد العديد من الإيرانيين.
وأوضحت “ذا سبكتاتور” البريطانية، أن إيران قد تكون مصدر المهاجرين الأول لأوروبا خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمرت الأوضاع المأسوية التي يعيشها المواطنون في بلادهم.
وعلى مستوى الأحوال المعيشية، فإن إيران تفتقد أدنى مستويات الحياة الصالحة للإنسان، حيث أكدت المجلة البريطانية أن هناك بالفعل العديد من المشكلات التي تحيط بمعيشة المواطنين الإيرانيين، والتي على الرغم من كونها لا ترقى إلى الحروب الأهلية أو الأزمات الإنسانية، فإنها تبقى أحد أكثر الأسباب التي تدفعهم للذهاب في رحلات الموت.
وبيَنت المجلة أن بالفعل هناك العديد من حالات الغرق التي تحدث بين الحين والآخر للمواطنين الإيرانيين، والذين يفضلون استقلال مراكب غير صالحة للعمل عن البقاء في نار الملالي.
وتحيط العديد من الأزمات الاقتصادية بإيران مؤخرًا، خاصة في أعقاب إعلان استعادة الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على النظام بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مايو الماضي.