أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
كشفت دراسة بحثية أن 72% من السعوديين يعتمدون على الإنترنت في الحصول على المعلومات الدوائية والصحية . وأجرت المجلة العلمية “العلوم التنظيمية للغذاء والدواء” التي يصدرها مركز البحوث والدراسات في الهيئة العامة للغذاء والدواء دراسة عن الوعي الدوائي شارك فيها 3557 . وقالت الدراسة أن 53% من السعوديين يبحثون عن المعلومات الدوائية والصحية من عدة مصادر. ومن أكثر المصادر المستخدمة مواقع الإنترنت، حيث صرح أكثر من 72% بأنهم يستخدمون مواقع الإنترنت كمصدر أول للحصول على المعلومات الصحية يليها الطبيب بنسبة 8% ثم تويتر بنسبة 5%.
وأظهرت الدراسة، التي نفذها الباحث الرئيس د. رشا المبارك، أن 70% من المبحوثين يستخدمون مواقع الإنترنت كمصدر أول للحصول على معلومات عن الدواء ، وفقط 16% يستشيرون الصيدلي . وعلى الرغم من ذلك فإن 52% أعرب عن القلق بشأن جودة معلومات الدواء على الإنترنت، وأفصح 35% عن أن المعلومات التي حصلوا عليها من الإنترنت خاطئة في الأساس لغياب مرجعية موثوقة لمعلومات الدواء على الإنترنت باللغة العربية.
ومن النتائج التي كشفتها الدراسة أن 76% من السعوديين زاروا المستشفى على الأقل مرة واحدة خلال الـ 12 شهراً الماضية، ما يعني أن القطاع الصحي في المملكة يواجه ضغطاً يشكل تحدياً كبيراً في توفير الخدمات الصحية.
كما أوضحت الدراسة أن 50% من مستخدمي الأدوية للأمراض المزمنة لا توجد لدية المعلومات الكافية عن الآثار الجانبية للدواء و49% لا يعلم ماذا يفعل عند نسيان تناول الدواء في موعده. كما صرح أكثر من 50% بأنه لا توجد لديهم المعلومات الكافية عن تعارض أدويتهم مع الغذاء أو مع أدوية أخرى. وكشفت الدراسة أن 73% لا يعرفون أن الدواء قد يكون متوفراً بأسماء مختلفة. وأشارت الدراسة إلى ما قد يشكله الضعف العام في الوعي بمعلومات الدواء في المجتمع السعودي من تأثير على سلامة المرضى.