السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
تألق نجوم الأخضر بشكل لافت للأنظار خلال مباراة السعودية ولبنان، التي أقيمت السبت ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة دور المجموعات ببطولة كأس أمم آسيا 2018.
وتمكن الأخضر من التأهل إلى دور الستة عشر، وذلك بعد الفوز بهدفين دون رد في لقاء السعودية ولبنان، حيث أحرز للمنتخب السعودي كل من “فهد المولد وحسين المقهوي” في الدقيقتين الثانية عشرة من الشوط الأول والـ67 من عمر المباراة.
وكما لعب الأخضر ببراعة أمام منتخب كوريا الشمالية، واصل نجوم الأخضر تألقهم اللافت للأنظار في مباراة السعودية ولبنان، حيث الضغط الهجومي وخلق الفرص التهديفية مع التأمين الدفاعي المطلوب.
الفريق يهاجم بأكمله:
وخلال الشوط الأول من مباراة السعودية ولبنان، ضغط الأخضر بكافة الطرق عن طريق الهجمات من العمق أو التصويب، واستغل الأخضر بشكل مثالي عملية التصويب وبدقة في الشوط الأول، وهو ما نتج عنه الهدف الأول والذي سجله النجم فهد المولد من تصويبة عالية في الدقة.
كما أن الميزة التي وضعها المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي خلال مباراة السعودية ولبنان، هي خلق الفرص الهجومية عبر كل الخطوط وليس فقط عن طريق المهاجم الصريح، حيث تسجيل حسين المقهوي وهو لاعب وسط هدفًا يُثبت أن بيتزي لا يعتمد فقط على المهاجم الصريح وهو فهد المولد.
وصرح بيتزي بعد مباراة السعودية ولبنان أن جميع خطوط الأخضر تُهاجم وتدافع، مضيفًا أنه سعيد بتطور أداء هتان باهبري الذي نجح في الحصول على لقب أفضل لاعب في لقاء السعودية ولبنان.
وقبل انطلاق مباراة السعودية ولبنان ومباراة الأخضر ضد كوريا الشمالية، كان القلق قد تسرب إلى قلوب بعض من مشجعي الأخضر؛ بسبب عدم وجود الكثير من المهاجمين الصرحاء.
بيتزي يكسب الرهان:
وبعد الفوز في لقاء السعودية ولبنان نجح بيتزي في إرسال الطمأنينة وتحويل المسار من قلق إلى سكينة، خاصة أن الأخضر للمباراة الثانية على التوالي يُقنع ويُمتع كل الحاضرين.