حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
وصفت صحيفة “دويتشه تسايتونج” الألمانية، القبض على جاسوس إيراني في الجيش الألماني بالعملية المتكررة من جانب نظام الملالي، مؤكدة أنه “واحد من بين جواسيس” تمتلكها إيران في ألمانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت الصحيفة الألمانية إن المشتبه به المُحتجز كان أحد أفراد كتيبة المعارك الإلكترونية الألمانية، ومقرها في راينلاند بفالز، وهي مكونة من مجموعة خبراء يمتلكون قدرات على إتمام “المحادثات المعادية”، وتعطيل أنشطة أجهزة إرسال العدو، بالإضافة إلى حماية الاتصالات اللاسلكية للجيش الألماني.
الجاسوس الإيراني المعروف إعلاميًا باسم “عبد الحميد”، هو مواطن أفغاني يبلغ من العمر 50 عامًا، ويتعاون مع الجيش الألماني في قسم “اللغة” كمستشار، وأكدت الصحيفة أنه مسؤول عن “تقييم اللغة” بما في ذلك ترجمة المعلومات التي تم جمعها من مواقع البعثات العسكرية والعمليات الاستخباراتية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أولى علامات تجسس إيران على الجيش الألماني قد تم الكشف عنها في عام 2017، وكان عبد الحميد في مركز الاهتمام كمشتبه به وتحت المراقبة حتى 6 ديسمبر 2018 عندما صدر أمر باعتقاله، وخلال 16 يناير تم إرساله إلى المحكمة الفيدرالية الألمانية المسؤولة عن مراجعة قضيته.
ووفقًا لمنظمة الأمن الداخلي الألمانية، فإن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تركز على “التجسس ومحاربة قوى المعارضة داخل وخارج البلاد”.
وأكدت منظمة الأمن الداخلي التابعة للنظام الإيراني مرارًا على “الاهتمام المستمر بجمع المعلومات حول السياسة الخارجية والأمن” من قبل وزارة الاستخبارات، وذلك في العديد من الدول الموجودة في أوروبا.
وتمتلك إيران تواجداً استخباراتياً ملموساً من قِبل الدول الأوروبية، حيث تم الكشف عن مجموعة من عمليات الاغتيال داخل عدد من الدول، كما كان للبعثات الدبلوماسية الإيرانية دور في تسهيل مهام العناصر الإرهابية لشن عمليات متطرفة داخل أوروبا.