النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
شخصية آسرة، نجح في أن يكون قدوةً لجميع الشُّرَفاء بفضل مواقفه النبيلة، الملك فيصل بن عبدالعزيز- رحمه الله-، تولى مقاليد حكم المملكة العربية السعودية في عام 1964، لم يصل لسدة الحكم إلا وقد كانت لديه الخبرة الكافية التي تؤهله لهذا المنصب، فقد كان نائبًا للملك عبدالعزيز في الحجاز ووليًّا للعهد في ظل حكم الملك سعود ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية.
طور من بلاده دون أن ينال من هويتها العربية والإسلامية، وفر لشعبه كل سبل العيش الكريم، رفع من المستوى الاجتماعي والتعليمي للشعب ووصل ببلاده إلى مصاف الدول المتقدمة.
وعلى الصعيد العالمي والعربي عُرف عنه دفاعه عن القضايا العربية والإسلامية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية، فقد كان رافضًا لوجود إسرائيل ووصفها بدولة الاحتلال، ولا ينسى له المسلمون وقفته ضد الولايات المتحدة الأميركية عندما أوقف تصدير النفط لها؛ وذلك لدعمها للاحتلال الإسرائيلي، إضافةً إلى أنه ساهم في تأسيس عدد من المنظمات التي توحد بين الدول وتزيل الخلاف بينها، كما أن له العديد من المواقف المشرفة التي ستبقى في ذاكرة التاريخ.
فهو رجل الحق والوحدة والسلام رحمة الله عليه، سيبقى زعيمًا من طراز فريد.