طقس غير مستقر في تبوك والشمالية غدًا رئيس الشباب عن صفقة الحربي: بحثت عن مصلحة النادي “الفريق خسر فنيًّا”.. المنجم يكشف كواليس انتقال تمبكتي للهلال المجلس العسكري في مالي يقيل رئيس الحكومة بسبب انتقاداته مصادرة أكثر من 20 ألف رتبة وشعارات عسكرية بالرياض وغلق محلين العرب والنجوم علاقة وجود وحياة الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار ويرتفع مقابل اليورو مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على استقرار هل إغلاق سخان المياه أثناء الاستحمام ضروري؟ كيف استعدت أمانة الشرقية لموسم الأمطار؟
عرضت صحيفة الغارديان البريطانية بعض الحالات الإنسانية للأطفال الروهينغا اليتامى الذين أتوا إلى العالم بعد مآسٍ تعرضت لها عائلاتهم خلال الفترة الماضية، وتحديدًا بعد الانتقال من ميانمار إلى بنغلاديش.
وحسب ما جاء في الصحيفة البريطانية، فإن إحدى السيدات في سن الـ70 باتت تكرس حياتها لخدمة الأطفال الذين ولدوا بلا أبوين في خضم الصراعات التي يخوضها الروهينغا المسلمين في ميانمار وبنغلاديش.
ووفقًا للصحيفة البريطانية، فإن البداية كانت عندما تولت السيدة دلدار بيغوم مهام تربية طفلة ولدت بعد وفاة أبيها وأمها في ظل الظروف التي تعيشها بنغلاديش وميانمار، حيث لم تنجح محاولات الروهينغا في إنقاذ والدتها من النزيف الحاد الذي ألم بها أثناء الولادة، ما أدى إلى وفاة الأم بعد ساعات قليلة من مجيء رحيمة ابنتها إلى الدنيا.
وتولت بيغوم مهام تربية الطفلة الصغيرة، والتي ولدت في خضم صراعات لا صلة لها بها، وباتت وهي في سن الـ70 الأم والأب لتلك الطفلة لترعاها في كوخ صغير بالقرب من معسكرات الروهينغا في بنغلاديش.
حالة الطفلة رحيمة لم تكن الأولى من نوعها، حيث بات الجيل الجديد من الروهينغا يعاني العديد من الأشياء الأساسية لتوفير نسق أشبه بالحياة الطبيعية داخل تلك المعسكرات.
افتقاد الأب أو الأم أو ربما كلاهما، بات أحد المميزات لحياة الأجيال الجديدة من الروهينغا، والذين بعضهم يفتقد إلى معرفة أصوله، كما أن هناك العديد من الفئات التي لم تتلق أي مستوى من التعليم في ظل الأوضاع المأساوية التي تُلم بالروهينغا خلال السنوات القليلة الماضية.