حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
سلطت وكالة الأنباء الأميركية أسوشيتد برس الضوء على المشكلة التي تورط فيها الحوثيون بزرعهم آلاف الألغام في المناطق المأهولة بالسكان.
وأكدت الوكالة أنه حتى حال استقرار الأوضاع في اليمن، فإن الألغام التي زرعها الحوثيون بشكل عشوائي ستظل كابوسًا يطارد البلاد لسنوات طويلة.
وقالت الوكالة، إن الألغام الأرضية المتناثرة من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن غير معروف خرائطها إلى حد كبير وستظل تشكل تهديدًا حتى إذا نجحت الدفعة الأخيرة من أجل السلام في وقف الصراع، وذلك وفقًا لآراء الخبراء المسؤولين عن استخراجهم من باطن الأرض.
وأشارت إلى أن العناصر المدعومة من إيران تستخدم أيضًا صواريخ سكود وغيرها من القذائف التسيارية على نطاق واسع كألغام، وهو الأمر الذي أكد خبراء الأمم المتحدة أنه يمثل خطرًا على الأجيال القادمة.
وقال أسامة القصيبي مدير برنامج مشروع إزالة الألغام- مسام – الذي تموله المملكة لوكالة أسوشيتد برس خلال رحلة إلى مدينة عدن: “الألغام موجودة اليوم في كل منطقة من مناطق اليمن.. لا يتم استخدامها كآلية دفاعية أو هجومية، ولكنها تُستخدم لترويع السكان المحليين”.
وأوضحت الوكالة أن الحوثيين قاموا بنهب مستودعات الحكومة عندما استولوا على معظم شمال اليمن، بما في ذلك المخزونات الضخمة من الألغام المضادة للدبابات.
وقال فريق خبراء الأمم المتحدة في عام 2016 إن الحوثيين استخدموا ألغامًا أرضية في انسحابهم من مدينة عدن الجنوبية، ومنذ ذلك الحين، تسببت الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات التي زرعها الحوثيون في مقتل ما لا يقل عن 222 مدنياً وإصابة آخرين في 114 حادثة، وفقًا لتقارير أميركية.
ووفقًا للتقارير الأميركية، فإنه بسبب صعوبة الحصول على تقديرات دقيقة، فمن المرجح أن تشكل هذه الأرقام جزءاً ضئيلاً من جميع عمليات تفجير الألغام التي استهدفت المدنيين في اليمن.
