ضبط مقيم فرّغ مواد خرسانية في الشرقية
تشكيلة التعاون الرسمية لمباراة تراكتور
المجر.. علم التوحيد يحلق فوق نهر الدانوب
برئاسة الملك سلمان.. 15 قرارًا في جلسة مجلس الوزراء اليوم
تشكيل مباراة الأهلي ضد الريان
طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا عبر أبشر
ضبط 4 مخالفين دخلوا محمية الإمام تركي بدون ترخيص
أكثر من 9,700,000 مصلٍّ في المسجد النبوي خلال الـ10 الأولى من رمضان
التشكيل الرسمي لـ الهلال ضد باختاكور
منصات وزارة الداخلية: العلم السعودي.. اعتزاز وقيمة وطنية
شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الأحد، على خطورة الصراعات التي تعج بها المنطقة العربية، وحذر مما سماه “الانتحار القومي” الذي قد يحول رغبة البعض في إحداث التغيير داخل بلدانهم إلى الوقوع في فخ الفوضى، وانهيار مؤسسات الدولة، وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، وانتشار فوضى استخدام السلاح والفتن الطائفية.
وقال السيسي أمام جلسة “ما بعد الحروب والنزاعات آليات بناء المجتمعات والدول” المنعقدة ضمن فعاليات النسخة الثانية من منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ المصرية: إن التكلفة التي تحملتها المجتمعات الساعية للتغيير في عام 2011 تفوق بكثير تكلفة بقاء الأوضاع على ما كانت عليه.
وتابع السيسي أمام الجلسة التي تحدث خلالها مبعوثا الأمم المتحدة للأزمتين الليبية والسورية: “أنا أتحدث لكم الآن ليس بصفتي رئيس مصر، ولكني بصفتي شخص عايش تلك المرحلة، وشهد أحداثها جيدًا، ولا أريد أن أصف ما حدث بأنه مؤامرة، لكن التحرك غير المدروس لتغيير واقعنا فتح أبواب الجحيم على بلادنا”.
ولفت السيسي إلى أن التكلفة المادية لإعادة إعمار البلدان التي جرى تدميرها خلال تلك السنوات ضخمة جدًّا، موضحًا أن هناك أيضًا تكلفة إنسانية عميقة الأثر، ففي الحالة السورية على سبيل المثال هناك تقديرات لإعادة الإعمار تصل في حدها الأدنى لنحو 300 مليار دولار، وفي حدها الأقصى نحو تريليون دولار.