تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
يتوجه وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إلى إيران في وقت لاحق من اليوم الاثنين، في محاولة للي ذراع إيران سياسيًا وإجبارها على الإفراج عن المعتقلة التي تحمل الجنسية البريطانية نزانين زاغاري راتكليف.
وحسب ما جاء في صحيفة الغارديان البريطانية، فإن هانت يسافر إلى إيران اليوم وهو يحمل في جعبته العديد من الكروت التي ستوفر له فرصة الضغط على طهران سياسيًا، لا سيما في ظل ما تعيشه من ظروف اقتصادية سيئة بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2015، وإعادة فرضها للعقوبات الاقتصادية ضد إيران.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن وزير الخارجية سيوجه طلبا بالإفراج الفوري عن نازانين زاغاري راتكليف الإيراني – البريطانية صاحبة الجنسية المزدوجة لأسباب إنسانية، كما سيدعو هانت إيران إلى التوقف عن استخدام راتكليف ومواطنين آخرين كأدوات للضغط الدبلوماسي.
ويحمل هانت في جعبته عددا من الكروت خلال مواجهته للملالي، أهمها حاجة إيران للمساندة الأوروبية في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن هانت سيتحدث من منطلق القوة، لا سيما في ظل احتياج إيران إلى مساعدة أوروبا على المستوى السياسي لإبقاء الاتفاق النووي 2015 على قيد الحياة، بالإضافة إلى الشق الاقتصادي الذي يتمثل في مزيد من الصفقات التجارية المنعشة مع دول الاتحاد الأوروبي.
وكان زوج المعتقلة البريطانية في سجون نظام الملالي، قد كشف عن المعاملة القاسية التي تجدها بعد تلفيق سلسلة من التهم السياسية والأمنية التي لا أساس لها من الصحة.
ووصف ريتشارد راتكليف المعاملة القاسية للنزانين زاغاري راتكليف، المسجونة في إيران بتهمة التجسس، بأنها “لعبة قاسية”، وذلك كما ورد في خطاب مفتوح ضد نظام الملالي أبرزته صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية.
وقال ريتشارد راتكليف: “زوجتي تعاني من حالة عامة من الضعف البدني، وهو ما أثر بشكل سلبي على حالتها الصحية، خاصة بعد أن أُجبرت على العودة للسجن في أعقاب الإفراج عنها من قبل الملالي بشكل مؤقت لمدة 3 أيام”.