ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
يؤكد المستوى العام في اليمن وما تحققه قوات الشرعية، بمساندة التحالف العربي على الأراضي اليمنية، أنه تم تضييق الخناق على ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران وحزب الشيطان من لبنان ليصبح زعيم الانقلابيين عبدالملك الحوثي بين قاب قوسين أو أدنى محاصرًا من جميع الجهات بعد قطع الإمدادات وانهيار وانسحاب كبير في صفوف مقاتليه.
وشهدت أمس الاثنين 4 محافظات في شمال اليمن عدة عمليات عسكرية، في مقدمتهم مدينة البيضاء التي تعتبر قلب اليمن من النواحي الجغرافية وتحيط بها 8 محافظات أخرى، حيث تمكن الجيش الوطني اليمني من التقدم إلى سلسلة جبال البياض وقطع طريق السوادية الإستراتيجي.
كما شهدت محافظة الجوف هجومًا واسعًا لفرض السيطرة على ورط العنان، والذي يعتبر آخر المديريات غير المحررة في المحافظة، وتتبع محافظة صعدة.
أما بالنسبة إلى مدينة حجة فقد وصل الجيش الوطني إلى مديرية عبس، ومن الأرجح أن تلتحم جميع الجبهات وتلتقي بقبيلة حجور التي رفضت انضمامها لميليشيا الحوثي ومعارضتها له منذ انقلابه في مديريتي قشر وقارة ومنعته من دخولها أو التمركز على مشارفها.
وفي صعدة، ضاق الخناق على مران ليتوغل الجيش في الداخل لمسافة ٤٧ كم ويستعد الجيش كذلك في مديرية باقم لشن هجوم واسع على عدة مواقع منها سوق الطلح الذي يعتبر أكبر سوق في اليمن لبيع السلاح بأنواعه ومدينة ضحيان مسقط رأس عبدالملك الحوثي.
وأخيرًا، تم تحرير مديرية كناف ولم يتبقَّ للحوثي إلا بعض المواقع “المشلولة”، فيما تؤكد بوادر التحام الجبهات ببعضها تقدمًا ملحوظًا يؤدي إلى النصر وهزيمة تلك الميليشيات التي عثت في اليمن ليشهد العالم قريبًا الحوثي منزوع الثياب.