درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
أكد الكاتب والمحلل الأميركي مارك ميلز، أن صناعة النفط العالمية لن تندثر في القريب كما يعتقد البعض، خاصة في ظل امتلاك العديد من البلدان المنتجة، وعلى رأسها المملكة، احتياطات ضخمة يمكنها أن تسهم في استمرار الضخ بالسوق العالمي.
وأشار ميلز خلال مقالِ لها في مجلة فوربس الأميركية، إلى أنه على الرغم من كون السيارات الكهربائية قد ارتفعت أعدادها قياسًا مقارنة بعام 2010، إلا أن كل سيارة كهربائية يتم إنتاجها لا تأثر سوى على ما يُنتج خلال دقيقتين فقط من النفط على مستوى العالم، مؤكدًا أن هذا المعدل لا يوحي بنضوب البترول خلال المستقبل القريب.
وأوضح أن معدلات إنتاج النفط العالمية، والتي بلغت خلال العام الماضي 100 مليون برميل يوميًا، تفوق إجمالي ما تنتجه بعض مصادر الطاقة النظيفة مثل الرياح على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن النفط لا يزال يملك الكلمة الأكثر تأثيرًا، حتى بعد اكتشاف العديد من المصادر المختلفة للطاقة.
وقال المحلل المتخصص في شؤون النفط، إن الصخر الزيتي الأميركي يمكن أن يساهم فقط في إحداث توازن السوق في حالة هبوط الأسعار إلى 30 دولاراً للبرميل، وذلك على غرار ما تم خلال عام 2016، مؤكدًا أن تحمل هذا المصدر من النفط أعباء الحفاظ على التوازن.
وأضاف أن المملكة كانت وستظل هي الضمان الرئيسي للحفاظ على توازن أسواق النفط، مستشهدًا بالارتفاع الذي وصلت إليه الأسعار في يونيو 2014، عندما بلغت 120 دولاراً للبرميل، الأمر الذي استدعى تدخل المملكة بضخ مزيد من المعروض عالميًا.