ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
على مدى ساعات تصدر هاشتاق اختطاف طفلتين الترند السعودي ليثير الشكوك حول حقيقة من يقف وراء رفع هذه الوسوم.
وتبين في وقت لاحق أن الطفلتين المختطفتين من الجنسية اليمنية وهنا سعت اللجان الإلكترونية التابعة للميليشيات الإرهابية وتنظيم الحمدين إلى إلصاق التهمة بالرياض ومحاولة الوقيعة لكن الحقائق تكشفت سريعًا.
الاصطياد في الماء العكر
أحد العناصر التابعة للحوثيين قال في تغريدة إن اختطاف طفلتين يمنيتين في الرياض جريمة بشعة بكل المقاييس وعلى سلطات الأمن في السعودية متابعة الحادث، دون أن يقدم أي دليل واحد على صحة مزاعمه.
وسار على نهجه عدد غير قليل من المغردين مجهولي الهوية الذين يرفعون الهاشتاق دون قصد أو بسبب جهلهم فيما تطوع البعض لنشر صور لأي طفلتين والترويج لهذه الرواية المبتورة.
الحقيقة الصادمة
الإجابة جاءت من اليمن وعبر حساب عدن نيوز للأنباء عبر تويتر حيث كتب : تمكنت الأجهزة الأمنية بحضرموت، من القبض على شخص كان يتسول بطفلتين، اتضح بأنه اختطفهما من محافظة الحديدة.
وكشفت مصادر محلية، أن الشخص المتهم قد اختطف الطفلتين عنود جناح أحمد جناح العنود، 11 سنة، وعيشة حسن ديدب 9 سنوات من محافظة الحديدة معقل الميليشيا الانقلابية.
وأفاد الموقع بأن هذه الحالة ليست المقصودة في الهاشتاق مشيرًا إلى أن أحدًا من اليمنيين المقيمين في السعودية لم يقم بالإبلاغ عن اختطاف طفلتين ما يؤكد كذب المغرد الذي روج الخبر.
وقال عدن نيوز ” مغرد كاذب يريد جلب متابعين واهتمام وربما يكون مراهقا صغيرا” داعيًا اليمنيين الى الاطمئنان وعدم القلق والثقة في رجال الأمن في المملكة.
هذا ولم تتلق الجهات الأمنية أية بلاغات عن اختفاء طفلتين ما يؤكد كذب الهاشتاق والتغريدات التي وصلت به إلى الترند.
ودعا المغردون إلى عدم التغريد في أي وسم قبل التأكد من صدق ما به من معلومات حتى لا يعطوا فرصة لأعداء الوطن للمزايدة.