الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
شاهد.. تأثر المصلين أثناء صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 28 رمضان
مقتل وإصابة 23 شخصًا جراء انفجار في باكستان
مكتبة المسجد النبوي.. تحفة معرفية تجمع بين التراث والتطور الرقمي
نجاح عملية ترقيع قاع الجمجمة لمريضة بمستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة
الديوان الملكي: وفاة مطلب بن عبدالله النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء
الأمطار والبرد ترسم لوحات جمالية طبيعية في عسير
وضعت سياسة الاتحاد الأوروبي الجديدة لمواجهة المحتوى العنيف والمنشورات الإرهابية، مواقع التواصل الاجتماعي والشركات التكنولوجية العملاقة أمام خيارات محدودة بشأن التعامل مع هذه المخاطر المهددة لأمن واستقرار العالم.
المفوضية الأوروبية سنَّت قوانين جديدة تحكم مواقع التواصل الاجتماعي، بالشكل الذي يحول دون انتشار المواد ألإرهابية والمنشورات المتطرفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واضح، وذلك حسب ما قالته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ووضع الاتحاد الأوروبي عمالقة التكنولوجيا مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها أمام خيارات محدودة، تقضي بإزالة كافة المحتويات الإرهابية والمنشورات الخاصة بالحسابات المتطرفة بشكل فوري، أو تعريضها لغرامات غير مسبوقة خلال الفترة المقبلة.
ومن المرجح أن توافق الشركات التكنولوجية العملاقة على مقترحات الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن بعضها قد تبنى في السنوات الأخيرة خططاً لإزالة المحتويات الإرهابية والمنشورات التي تُصدرها حسابات تابعة للمتطرفين على المواقع العالمية الضخمة.
ووفقًا للصحيفة البريطانية، فإن إحدى الدراسات أكدت أن فيسبوك ساهم في توصيل العشرات من أنصار ومؤيدي تنظيم داعش ببعضهم البعض، عن طريق اقتراحه لأشخاص أو صفحات تنتمي لهذا الفكر المتطرف، وهو ما اعتبرته الدراسة دعمًا غير مباشر لنشر الفكر الإرهابي.
وقالت الدراسة التي أجرتها منظمة CEP الأميركية غير الربحية، إن فيسبوك طور منذ سنوات ميزة تسهم في ربط الأشخاص الذين تجمعهم أنماط تفكير متشابهة، وذلك استنادًا إلى اهتماماتهم المشتركة، وهو الأمر الذي أسهم في تعارف الإرهابيين والمتطرفين عبر موقع التواصل الاجتماعي.