بداية الحالة الممطرة الـ 11 مساء اليوم على عدة مناطق
وزير الخارجية الدنماركي يوبخ ترامب!
أمطار ورياح شديدة وصواعق على حائل حتى السابعة مساء
زلزال بقوة 1ر5 درجات يضرب ميانمار
ولي العهد يستقبل المهنئين بعيد الفطر
تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري بمنصة إحسان تتجاوز المليار و800 مليون
ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني
ولي العهد يؤدي صلاة عيد الفطر مع جموع المصلين في المسجد الحرام
اصطدام طائرة بمنزل في مدينة أمريكية
السعودية ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية وأملها في أن تحقق تطلعات الشعب الشقيق
قتلت خادمة إثيوبية طفلة تدعى نوال طعناً بالسكين، وأصابت شقيقها (14 عاماً) بعدة طعنات، بعد أن حاول الدفاع عن أخته، في الرياض، ليجري نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
هي واقعة استيقظت عليها المملكة صباح أمس الثلاثاء لتنعكس على موقع “تويتر” اليوم الأربعاء عبر وسم “خادمة تقتل طفلة وتصيب آخر”، وتعيد مطالب ترحيل الخادمات الإثيوبيات ومنع استقدامهن بعد تكرر جرائم القتل التي يرتكبنها بحق الأطفال.
وتعجب الشمراني من الإصرار على جلب الإثيوبيات على الرغم من كثرة جرائمهن، مطالباً بإغلاق باب الاستقدام من إثيوبيا.
أما صقر فكشف “أسماء القرى التي ينتشر فيها ثقافة الإجرام في إثيوبيا: تكري، وراقي، وسنتي، وفرنجي، وسلمتي، لأن أغلبهم لديهم معتقدات وثنية بقتل الأطفال وفضيلة نحر الخصوم”.
وعلقت أماني بقولها: “تذكرت شغالتي الإثيوبية عندما هربت وتركت ولدي أبو سنتين في البيت وتركت الأبواب مفتوحة.. وأنا في الدوام ونزل الولد وخرج إلى الشارع وملابسه كلها تراب وخائف ووجهه كله دموع”.
ومن جانبها، أبدت شروق غضبها من الواقعة، وقالت إن هذا الأمر تعدى حدود الصبر، متسائلةً: “أين موقف الحكومة من الحكومة الإثيوبية؟.. قتلوا الأطفال والمسنين ولم تفرض عليهم أي عقوبة قطع العلاقات مع هؤلاء المجرمين ونفيهم من البلد”.
وقال الشاب عمرو: “الإثيوبيات لديهن مشكلة مع مشعوذين كبار في بلدهم.. أرف امرأة انهارت شغالتها عندها تبكي فلما سألتها عن السبب أجابت: الشيطان أمرني بقتلك!”.