“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
أوضحت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة عسير أن في إطار التفعيل المحكم والمستمر لجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية المطبقة في جميع المنشآت الصحية، ومن خلال التنسيق المباشر مع جميع الجهات ذات الاختصاص فقد استقبل مستشفى الفرشة العام 22 حالة مشتبه بإصابتها بـ”إسهال مائي”.
وأوضحت الصحة أن جميع الحالات تعود لمتسللين بطريقة غير نظامية من إحدى الجنسيات الإفريقية، وعلى الفور تم التعامل مع تلك الحالات وفق المتطلبات والبروتوكولات الطبية الوقائية المتبعة وعزل جميع الحالات وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، والتي أظهرت إصابة 15 حالة منهم بـ”الكوليرا” و7 حالات لا تزال خاضعة للمراقبة الطبية.

وأكدت صحة عسير أن الوضع مطمئن تمامًا وأن جميع الجهود الوقائية تسير بالشكل المطلوب، ولا يوجد ما يدعو للقلق إطلاقًا حتى الآن، كما تم إرسال فرق دعم متخصصة من الطب الوقائي وكوادر طبية وتمريضية وفريق استجابة سريعة للمستشفى الذي استقبل الحالات، كإجراء احترازي، وتم اتخاذ جميع تدابير الاستقصاء الوبائي اللازمة وحصر المخالطين.

جدير بالذكر أن المرض ينتقل عن طريق شرب مياه أو تناول غذاء ملوث بالبكتيريا، والوقاية منه تكمّن في المحافظة على النظافة الشخصية وتناول المياه المعبئة أو المعقمة بالكلور أو غيره من طرق تعقيم المياه وتجنب تناول الأغذية مجهولة المصدر.

ولفتت إلى أن مستشفى الفرشة العام يسير فيه العمل بشكل طبيعي ويستقبل الحالات ويقدم خدماته للمراجعين.
وفي هذا الإطار، تم عقد اجتماعات تنسيقية مع الجهات الأمنية ممثلة في شرطة منطقة عسير وباقي القطاعات العسكرية والأمنية، وكان هناك تجاوب كبير وفوري وتفاعل كامل من جميع الجهات.
