مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
رغم حظر بيعها، إلا أنه مع اقتراب عيد الفطر المبارك، ظهر العديد من الشباب الذين يبيعون الألعاب النارية في خميس مشيط، متحدّين الجهات المسؤولة، وضاربين بالقرارات المانعة لبيعها عرض الحائط.
وقد تسبب الألعاب النارية إعاقات للأشخاص الذين يشترونها، بل قد يصل الأمر إلى الفتك بالأرواح، ولكن هذا لم يمنع البعض من بيعها خاصة لصغار السن.
ومنذ سنوات وأعداد ضحايا الألعاب النارية في ازدياد، وهو ما دفع المواطنين لمطالبة الجهات المسؤولة بمراقبة الأسواق وضبط من يبيع “الموت” أمام المحلات.
وحذرت النيابة العامة في وقت سابق من أن بيع الألعاب النارية أو استيرادها أو صنعها يضع الفاعل تحت طائلة القانون.