ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
أكد باحثون من معهد باكر التابع لجامعة رايس الأميركية والمتخصص في السياسات العامة، أن رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات في المملكة، والذي سيدخل حيز التنفيذ خلال الأيام القليلة المقبلة، سيكون له بالغ الأثر على العديد من الأمور العامة في البلاد، أهمها معدلات البطالة وارتفاع مستويات الرعاية الصحية بالمملكة.
ووفقا لما تم عرضه من آراء الباحثين في صحيفة أوراسيا والتي أبرزت كتابا يدرس بشكل متعمق الآثار الاقتصادية والصحية الناتجة عن قيادة المرأة للسيارات في المملكة، وهو الأمر الذي يستعرض بالتفصيل عددا من الأمور مثل المتغيرات الرئيسية للعدد المحتمل للسائقين والذي يصل لحوالي 6 ملايين سيدة، بما يوازي 65% من نساء المملكة هم الآن في السن القانوني لقيادة السيارات.
وأكد الباحثون التابعون للمعهد الأميركي أن “السماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة العربية السعودية يمثل إنجازًا كبيرًا في الحرية الاجتماعية والتنقل لملايين النساء في المملكة”.
ويراهن الباحثون على أن يؤدي السماح للمرأة بالقيادة إلى تحسين الوصول إلى رعاية الأطفال والرعاية الصحية والحد من ارتفاع معدلات البطالة بين الإناث والفصل بين الجنسين في المملكة.
وحذر الباحثون من أن عدم اتباع أساليب احترافية في قيادة السيارات بالشوارع السعودية قد يمثل خطورة واضحة، لا سيما ومع بدء نزول السيدات للشوارع للقيادة.
يذكر أن العشرات من السيدات كن قد حصلن على التراخيص الخاصة بالقيادة خلال الأسابيع الماضية، وذلك استعدادًا لتنفيذ الأمر السامي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالسماح للمرأة بقيادة السيارات خلال الشهر الجاري.