السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
أثارت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية حالة من اللغط مجدداً، بعد رسمها صورة كاريكاتورية لامرأة محجبة في فرنسا في صورة قرد، وهو الأمر الذي قابلته مواقع التواصل الاجتماعي في بلادها بحالة من الأسف والحزن.
الصورة التي رسمتها المجلة الفرنسية الساخرة هي لفتاة مسلمة تدعى مريم بوجيتو، وهي زعيمة اتحاد الطلاب في معهد السوربون الشهير في العاصمة باريس، لتكون بذلك آخر ضحايا الكراهية والتعصب ضد الإسلام من جانب شارلي إيبدو.
وتناولت شارلي إيبدو بوجيتو بسخرية من الحجاب بعد ظهورها الفتاة، البالغة من العمر 19 عاماً، ضمن فيلم وثائقي عبر الإنترنت، وقوبلت بكراهية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتقوم المجلة برسم الصورة الكاريكاتورية الساخرة لها.
ووفقاً لما جاء في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولومب كان من بين أولئك الذين انتقدوا مظهر الطالبة المسلمة، واصفاً ارتداءها للحجاب بـ “الاستفزاز”، فيما وصفتها مارلين شيابيا، وزيرة المساواة في البلاد، بأنها تمثل “واحداً من أشكال الترويج للإسلام السياسي”.
ولا يزال بعض المجتمعات الأوروبية لا تتعامل مع الحجاب على أنه ركن رئيسي في لباس المرأة، وليس نوعاً من الدعاية أو الترويج للإسلام السياسي.
شارلي إيبدو هي إحدى المجلات الفرنسية التي استطاعت أن تحقق شهرة واسعة في بلادها بسبب تهكمها المستمر على الإسلام وسخريتها من الرسول -صلى الله عليه وسلم-، كما ارتبط اسمها بالحادثة الإرهابية الشهيرة في عام 2014، والتي نفذتها عناصر تابعة لتنظيم داعش بعد نشر المجلة صوراً مسيئة للرسول على صفحاتها.
وكانت العملية الإرهابية التي تم تنفيذها بمقر المجلة في باريس بداية لسلسلة من الحوادث التي شهدتها البلاد، على رأسها الهجوم على إستاد رئيسي في العاصمة بحضور الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.