حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
أكد طارق منصور، أحد كبار خبراء ماكنزي العالميين، أن التوازن بين التقدم والمعطيات الأخرى في المجتمعات يتوافق وطبيعة توفر الوظائف من حيث وجود الكثير من المتغيرات والكثير من الفرص التي يمكنها أن تساعد على بناء جسر بين اليوم والغد، حيث الكثير من المفاهيم الهامة لتوفير وظائف في المستقبل.
جاء ذلك في محاضرة أدارها الدكتور إبراهيم الحربي بعنوان: (كيف يسهم التقدم في تحويل المجتمع؟ “مستقبل الوظائف”)، نظمها منتدى أسبار الدولي في سياق مخرجاته التي تشمل دراسات ومناقشات المستقبل، يوم الاثنين الماضي بمقر المركز وبحضور نخبة من المتخصصين وأصحاب الرأي، والمسؤولين في قطاعات مختلفة.
وركّز منصور على أن توفير الوظائف في المستقبل يعتمد على الإحساس بالأمان، فمهمة خلق الوظائف هي بداية عملنا اليوم للعبور إلى الغد، داعيا لضرورة عمل القطاع العام والخاص والهيئات الاجتماعية معا لتوفير فرص العمل.
وأشار المحاضر إلى التغيرات التي تؤثر على جسر الوصول للمستقبل بأمان وتأثيرها على مستقبل توفر الوظائف، لافتًا إلى دراسة ماكينزي عن التغير المتوقع على فرص العمل والوظائف في مجموعة من الدول المتقدمة، مناقشاً دور الشركات والحكومات في تبني فرص العمل في المستقبل ، وخلق وظائف مستقبلية جديدة.
وذكر منصور، أنه بالرغم من أننا نعيش أفضل مما كانت عليه الحياة في السابق إلا أن عدم التوازن العالمي يحدث خصوصا بسبب التقدم التكنولوجي الكبير والمتسارع وتأثيره على المجتمعات، وزيادة اختلال الموازين في المستقبل بين الطبقات خاصة في مجتمعات الدول النامية، وبسبب عدم قدرة الحكومات على تلبية وسد احتياجات المواطنين، ووجود فجوة بين الشمال والجنوب وبين الدول الغنية والفقيرة، متابعاً: يحدث عدم التوازن العالمي بسبب احتمالية تحرك موازين القوة الاقتصادية والتغير للعودة مرة أخرى ناحية الشرق بدلا من الغرب، وتأثير التقدم المتسارع على النمو العالمي وخاصة نمو القطاعات الخاصة، ومرونة ذلك كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.
وفي ضوء مداخلات الحضور وأسئلتهم التي تناولت طبيعة الأعمال والوظائف، في المستقبل، بالمملكة، لم يُخفِ طارق منصور، بأن التقدم له سلبياته، حيث سوف تختفي الكثير من الوظائف، ولكن سوف تظهر أعمال ووظائف جديدة.
وقال أن دراسة ماكنزي، كشفت عن أن هناك طلبات متزايدة على كثير من الوظائف في المستقبل، خصوصا في المجالات الطبية والتعليم والتكنولوجيا المتقدمة. ونوّه إلى ضرورة عمل دراسة شاملة على الحلول المناسبة وفرص العمل والوظائف في مستقبل سوق العمل السعودي وفي ضوء رؤية المملكة 2030 الواعدة، التي تتوقع أن يتضاعف الدخل العام إلى الضعف.
وشدد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في التكامل مع رؤية المملكة، والعمل على إيجاد الفرص الاقتصادية الواعدة وتوفير وظائف مناسبة للشباب السعودي والعمل لإيجاد أفضل الحلول سواء بالقطاع العام أو الخاص.
ويعدّ منصور من أبرز الشغوفين والمتخصصين بتمكين التعاون وتحقيق الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف المؤسسية والوطنية، التغيرات الاجتماعية التي تؤثر على المواطنين في المجتمعات، وخصوصاً عدم التوازن بين التقدم والتوقعات المستقبلية.