توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
تتميز الهند بطابع ثقافي مختلف في العديد من المجالات، بما في ذلك احتفال شعبها بشهر رمضان الكريم، والذي يعد أهم مواسم العام لدى المسلمين في كافة أنحاء الأرض.
مسلمو الهند الذين يصل تعدادهم إلى 120 مليون نسمة، يتميزون بعادات شديدة الخصوصية كمجتمع منفصل في البلاد خلال شهر رمضان، حيث يكون التركيز الأول على التجمعات داخل المساجد.
العادة الأبرز داخل التجمعات الإسلامية في الهند في الغالب ما تكون التجمعات للإفطار داخل المساجد، حيث تذهب العائلات حاملة ما تيسر لها من طعام إلى ساحة واسعة للتجمع مع أسر أخرى للإفطار داخل المساجد، وهو التقليد الذي يلقى شعبية واسعة لدى مختلف الطوائف المسلمة في الهند.
من السائد في الهند طوال شهر رمضان أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب يحملون على رؤوسهم الأطباق متجهين بها نحو المساجد بانتظار وقت الإفطار.
ومع الدقائق الأخيرة قبل أذان المغرب تغزو الأطفال والسيدات الحاملين لأوعية الطعام شوارع المدن المسلمة، حيث يكونون في طريقهم نحو أقرب أو أوسع المساجد الموجودة بالقرب منهم، وهو طقس لا يزال يتواجد بقوة على المستوى الاجتماعي خلال شهر رمضان في الهند
وبشكل عام يعتمد الهنود على بعض الوجبات ذات الشعبية الواسعة في شهر رمضان، مثل حساء الغنجي، والذي يعد أشهر أطباق وجبة الإفطار والسحور، لاسيما وأن هناك اعتقاداً واضحاً لدى الهنود بأن هذا الطبق قادر على تعويض الجسم ما فقده من سوائل، كما أن الحساء يقيهم من العطش أثناء الصيام.