عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء الغد
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
صور.. جموع المصلين في المسجد الحرام ليلة ختم القرآن 29 رمضان
مول سناب الرمضاني للواقع المعزّز يفتح أبوابه في موسم 2025
تبدأ من 92 ريالًا.. أسعار تذاكر ديربي الهلال والنصر
ضبط كميات كبيرة من الحلويات والمعجنات منتهية الصلاحية في مصنع بنجران
السياحة تواصل ضبط الفنادق والشقق المخدومة المخالفة وتطبق عقوبات صارمة
أوساسونا يطعن في نتيجة مباراته ضد برشلونة
القبض على 3 مقيمين في الرياض لترويجهم 5.3 كيلو شبو
قال التلفزيون الألماني دويتشه فيله، إن رحلة ولي العهد لفرنسا، والتي ستشهد لقاء بالرئيس إيمانويل ماكرون ستتضمن مناقشات حول العديد من الملفات السياسية، بما في ذلك الاتفاق النووي لإيران، والأزمة مع قطر، وسوريا ولبنان، وذلك بجانب الأعمال التجارية التي تبدو في صدارة جدول الأعمال.
وأوضح دويتشه فيله، أن زيارة ولي العهد لفرنسا، ستهدف لنقل صورة أكثر انفتاحًا للمملكة، ومدى الاستعدادات التي تخلق من السعودية مجالًا مفتوحًا للعديد من الأعمال والمشروعات التجارية المشتركة بين المملكة وفرنسا.
وتأتي الزيارة التي تستمر يومين إلى فرنسا والتي تبدأ رسميا الاثنين بعد جولة استغرقت أسابيع في الولايات المتحدة وبريطانيا شهدت زيارة ولي العهد لقاءات مع قادة أعمال وسياسيين بارزين وقادة الأعمال التجارية.
وبين التلفزيون الألماني أنه من المتوقع تركيز المحادثات بين ولي العهد والرئيس الفرنسي على أزمة قطر الحالية ، والحرب في اليمن، وسوريا، والاتفاق النووي الإيراني، ولبنان.
وأشار إلى أن العلاقات التاريخية بين فرنسا والسعودية ستساهم في إتمام العديد من الصفقات التجارية والثقافية، والتي تتصدر مرتبة هامة على جدول الأعمال للجانبين.
وبشأن العمل المشترك بين فرنسا والسعودية على تنفيذ أهداف ورؤية 2030 الشاملة، قال كريستيان أولريتشسن، الباحث في معهد جيمس بيكر الثالث للسياسة العامة في جامعة رايس، إن “ماكرون سيسعى للتأكد من أن الشركات الفرنسية ليست منعزلة عن رؤية 2030، خاصة بعد النجاح الواضح للزيارة الأميركية في دعم اهتمام المستثمرين بالإصلاحات التي تُجرى في الوقت الحالي بالمملكة.
وكان ولي العهد قد أمضى آخر محطاته بزيارته التاريخية للولايات المتحدة الأميركية التي استمرت لثلاثة أسابيع في مدينة هيوستن، حيث التقى بعدد من أبرز القيادات والشخصيات العالم، بما في ذلك مجموعة من الرؤساء السابقين، من بينهم جورج بوش الابن والأب.