حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
فتحت قضية معنفة أبها من جديد ملف العنف ضد المرأة والأطفال والفئات الأضعف بشكل عام الأمر الذي يستوجب صياغة الأنظمة التي تحول دون هذه الممارسات السلبية.
وبغض النظر عن تفاصيل قصة معنفة أبها ومدى تعرضها للعنف من عدمه فإنها تسلط الضوء على ملف صار من الضروري أن يتم تسليط الضوء عليه.
معنفة أبها ليست هي الحالة الأولى ولن تكون الحالة الأخيرة بالطبع فشبكات التواصل صارت أرضًا خصبة لنشر مقاطع التعنيف والتعليق عليها وتنبيه الجهات المعنية لسرعة التحرك.
ولا ينكر أحد أن شبكات التواصل ساهمت في فضح جرائم التعنيف في المجتمع لكن الأمر لم يخل أيضًا من مبالغات وربما أخبار كاذبة تم الترويج لها من قبل مغردين متحمسين ليثبت في النهاية أنها لم تكن حقيقية وأن الضحية لم يتعرض إلى التعنيف الذي تم الترويج له.
وقبل يوم من واقعة معنفة أبها تم تداول واقعة أخرى لتعنيف فتاة في حفر الباطن حيث أعلن في حينه المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل أن وحدة الحماية الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات الأمنية تدخلت لحماية فتاة في حفر الباطن، وجار التحقق من تعرضها للعنف؛ للحفاظ على سلامتها.
وأضاف أبا الخيل أن الفتاة ووالدتها في مقر الوحدة، وبدأت الوزارة في اتخاذ الإجراءات النظامية وفقًا لنظام الحماية من الإيذاء ولائحته التنفيذية.
وبعد تداول مقطع فيديو لامرأة قال مغردون إنها تتعرض للعنف في أبها طلب أبا الخيل من المغردين تزويده بمعلومات أكثر عن الحالة حيث كتب مغردًا “أرجو من لديه معلومات عن الحالة التواصل مع مركز البلاغ 1919.”
وبعد ساعات أعلن أبا الخيل أنه” تم الوصول إلى الحالة من قبل الزملاء في وحدة الحماية الاجتماعية في أبها بالتنسيق مع الجهات المختصة.. ويتم التحقق مما تم تداوله”.
وسواء تعرضت معنفة أبها للعنف أم لم تتعرض فيبقى السؤال المطروح: متى تنتهي حالات العنف ضد الفئات الأضعف في المجتمع؟
غير معروف
حسبي الله ونعم الوكيل