السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
اختتم مهرجان “تراث الجبيل” فعالياته، اليوم الأحد، بحضور إجمالي بلغ أكثر من 100 ألف زائر حضروا من مختلف محافظات المنطقة الشرقية، بالإضافة لبعض دول الخليج.
وحرص المهرجان الذي تنفذه بلدية الجبيل على الارتقاء بالوعي الثقافي عبر تقديم المعلومات المهمة والتاريخية والتراثية عن محافظة الجبيل؛ بهدف تعريف الزوار بموروث المحافظة الثقافي، وما تتميز به من تاريخ عريق، وما اشتهرت به من مهن وحرف قديمة.

واتخذ المهرجان في شكله العام الطابع التراثي مستوحيًا شكله وأركانه من برج طوية التاريخي الذي تشتهر به محافظة الجبيل، والذي يُعتبر شاهدًا على بطولات مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز ورجاله الذين ساهموا معه في توحيد المملكة.
وسرد المهرجان، عبر أجنحته المتعددة، تاريخ المحافظة برصده لأدق مظاهر الحياة في المجتمع بشكل عام على مدار السنين.
وسلط المهرجان الضوء على الحرفيين وما يقدمونه من منتجات تراثية ارتبطت بشكل وثيق بمجتمع الجبيل قديمًا، بالإضافة إلى بعض العناصر التراثية التي اشتهر بها أهل الجبيل كأدوات صيد اللؤلؤ ونماذج السفن المستخدمة للإبحار والصيد والصقّارة وركن الضيافة والقهوة العربية وغيرها.

وأتاح المهرجان للفرق الشعبية والأسر المنتجة أن تشارك بمنتجاتها التراثية ومأكولاتها ورقصاتها الشعبية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من المهتمين بالتراث من مملكة البحرين الشقيقة ومحافظة النعيرية ومنطقة القصيم.
كما جرى استعراض بعض الحرف اليدوية المحلية ضمن عدة أركان مخصصة للحرفيين، إلى جانب تخصيص ركن كامل لتقديم فنون الطهي والعديد من الأكلات الشعبية التقليدية بشكل مباشر أمام زوار المهرجان.

ويُعقد المهرجان العام الحالي في نسخته الثانية، حيث شهد تنظيمًا مميزًا من شباب فريق طوية التطوعي الذين ساهموا في تنظيم حركة الزوار وإرشادهم، كما حظي بزيارة عدد من المسؤولين البارزين في المنطقة الشرقية.
