حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
كشف المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالله المغلوث عن زيارة قرابة 13 ألف طالب في مراحل التعليم العام المختلفة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2018م، في اليوم منذ أن فتح المعرض أبوابه للزوار الخميس الماضي.
وأوضح الدكتور المغلوث إلى أن عدد زوار الموقع الإلكتروني لمعرض الرياض الدولي للكتاب (هنا) بلغ حتى الآن 1.3 مليون زائر، ووصل إجمالي عمليات البحث عن الكتب في الموقع والتطبيقات وأجهزة الاستعلام الآلي 2.1 مليون عملية بحث لأكثر من 300 ألف كتاب مسجل في قواعد البيانات، فيما وصلت عمليات البحث عن دور النشر 230 ألف عملية بحث لقرابة 500 دار نشر مشاركة في المعرض.
وأضاف: “تطبيقات الأجهزة الكفية والمحمولة والتي تم إعدادها خصيصاً لمعرض الكتاب تم تحميلها على 92 ألف جهاز، وموزعة على أنظمة iOS و(آندرويد)، وتحتوي هذه التطبيقات على العديد من الخدمات الإلكترونية لمعرض الكتاب ومن بينها خاصية قراءة الباركود للكتب”.
وتابع يقول : “تُشرف وزارة الثقافة والإعلام على تنظيم معرض الرياض الدولي للكتاب كل عام، إذ يعد من أكبر الفعاليات الثقافية في المملكة، والأعلى مبيعاً من بين المعارض العربية المماثلة” ، مبينًا أنه في هذا العام تشارك في المعرض أكثر من 500 دار نشر عربية وعالمية، كما يشهد البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض 80 فعالية تتناول قضايا متنوعة في الشأن الثقافي، ويشارك في التنظيم أكثر من 250 منظمًا.
وأشاد الدكتور المغلوث بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الثقافية المشرفة على البرنامج المصاحب للمعرض، قائلًا: “حرصت اللجنة على اختيار الفعاليات الثقافية بمعايير وآليات منسجمة مع استراتيجية وزارة الثقافة والإعلام، وتراعي تقديم الرسالة الثقافية والشبابية بفكر ورؤية جديدة، وتستثمر في الطاقات الشابة التي تتواكب مع متطلبات الثقافة الآنية والرؤية المستقبلية، وتسهم بدورها في رفع الوعي لدى المجتمع، بما يعكس ويعزز من مكانة المملكة ثقافيًا، ويصنع صورة مشرفة للوطن في الداخل والخارج.