زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
روى النقيب في القوات الملكية البرية لافي البلوي، قصة تعرُّضه للإصابة خلال تواجده بالحد الجنوبي للدفاع عن حدود المملكة، وكيف نجا من الموت بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الشهادة.
وقال النقيب البلوي، خلال لقاء معه ببرنامج “فرسان الحزم” على قناة “الإخبارية”، إن مجموعة من زملائه كانوا في مواجهة مع العدو وتمكنوا من التصدي لهم لكنهم طلبوا دعماً، ليتحرك هو ومجموعته نحوهم واشتبكوا مع العدو ليلاً حتى الفجر.
وأضاف البلوي، الذي يعالَج في أحد مستشفيات مدينة ميونخ بمقاطعة بافاريا في ألمانيا، أنه أصيب بطلقة في وجهه اخترقت أعلى الفك، ثم خرجت من أسفل الفك وأصابت كتفه، مبيناً أنه في تلك اللحظة نطق الشهادتين وكان يشعر بأنه شهيد لا محالة، وأبلغ بأمر إصابته باللاسلكي وسلم القيادةَ لمساعده ثم حمله زملاؤه إلى نقطة الإخلاء.
وأكد أنه يتوق للعودة مجدداً إلى الحد الجنوبي لتقديم الدعم للأبطال هناك الذين لا يحتاجون سوى الدعم، مشيراً إلى أن فترة علاجه ستستمر لمدة عام ونصف تتخللها مجموعة من العمليات أجرى منها واحدة حتى الآن.
وتطرق البلوي خلال حوار دار بينه وبين أخيه حينما تم استدعاؤه للحد الجنوبي، حيث قال إنه اتصل بأخيه وأخبره باستدعائه، فأخبره أن هذا هو الوقت المناسب لترد للدولة جزءاً من جميلها عليك، فهي محتاجة لك في هذا الوقت.