استخدام الأجهزة الإلكترونية بإفراط يحد من انضباط الطلاب
ما هي التأشيرة البديلة؟ توضيح من مساند
التعادل الإيجابي يحسم ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي في الجولة 26 من دوري روشن
جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
التجارة تستدعي 626 مركبة كاديلاك وشيفروليه
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
دوري روشن.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
تعادل إيجابي بين القادسية والاتفاق
توضيح بشأن مواعيد تقديم الإقرارات الضريبية
مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
لحظة واحدة تحمل في طياتها الكثير، قد تكون بداية أمر ما ونهاية شيء آخر؛ ولكن أخطرها تلك اللحظات التي نفقد فيها أعز الناس على قلوبنا، ومن أعز من الابن على قلب الأب؟
رسالة عميقة يجسّد فيها أحد الآباء عشقه اللامتناهي لفلذة كبده وحبه اللامحدود وحنانه ومسؤوليته ونبضات قلبه التي تطارد ابنه في كل مكان وفي كل لحظة يطمئن فيها على ابنه ونقاء روحه وسلامة جسده.
ومَن مِن الآباء لا يحب أن يرى ابنه سليمًا معافى نشيطاً متعلمًا في أعلى المراتب لا يصيبه مكروه، حتى وإن أصابه فلا يتخلى عنه ويفديه بروحه وماله ودمه وجسده؟
وهذا يؤكد صدق الرسالة غير التقليدية التي أقدم عليها والدٌ يُدعى “زيد” عندما اختطّ بيده كلمات على مقود السيارة الخاصة بابنه فيها: “يا ولدي إن أرخصت روحك ووصلت إلى هذه السرعة، فتذكر أن روحك غالية علينا، والدك زيد”.
تلك الرسالة التي علّقها الأب على عداد السرعة في سيارة ابنه، محذراً إياه من تجاوز السرعات المسموح به، لقيت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشاد المغردون في موقع “تويتر” بالطريقة التي تعامل بها الأب مع ابنه والتي يعبر فيها عن مدى إخلاصه وحبه وخوفه على فلذة كبده.
وتمنى المغردون، من جميع الآباء تشديد رقابتهم على أبنائهم لاسيما مَن لم يتجاوز منهم مرحلة المراهقة، ونصحهم بالكلمة الطيبة والطريقة الحسنة والتي لا تخلو من عنصر المفاجأة؛ لما فيه من قدرة على التأثير في قلوبهم.
موني
الله يحفظ جميع الابناء يارب