محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
برامج رؤية 2030 وراء انخفاض الحالات الغبارية في السعودية
هزة أرضية بـ 4 درجات في الخليج والحدود السعودية لم تتأثر
أمطار على 6 محافظات في مكة غدًا والأحد والمدني يحذر
درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
حين يمرُّ في الأفق انكسار هائم، يعاني الإنسان من مشاعر مختلطة، بين الخوف والحزن والألم، كلّها تتأطر في صورة ظلال تلقي على أنفسنا وجودها فيولد الإبداع من هذا المخاض، وبسريالية دالي، وتكعيبية بيكاسو، تمكّنت السعودية هنوف محمد، من اعتلاء إحدى منصات المعارض الدولية، بلوحة من الفن التعبيري.
هنوف تكشف خفايا اللوحة:
وأوضحت الفنانة الندية هنوف محمد، أنّه “أثناء رسم هذه اللوحة، لم أكن في الحالة النفسية التي تسمح لي بترف الحلم بأنها قد تكون يومًا على حائط معرض”.
وأشارت إلى أنَّ “كنت أصارع الموت مع كل ضربة فرشاة. اللوحة الوحيدة التي استخدمت فيها لونًا واحدًا فقط، فالأبيض هو مجرد مساحة القماش الفارغة”.
وكشفت أنّه “لم أكن أظن أنَّ ألمي العميق سيكون شامخًا هكذا ليراه الآلاف”، مبيّنة أنَّ “لا أحد سيعرف قصة هذه اللوحة غيري، وربما سيراها الآخرون مجرد لوحة لا أكثر، رسمتها قبل 7 سنوات داخل مرسمي في محافظة صغيرة من محافظات الرياض. كنتُ مهشمة.. كنت أحتضر.. وربما لولا أنني وضعت حزني بأكمله داخل هذه اللوحة.. ربما لم أكن لأرى نور صباح تلك الليلة”.
الأسرار والخوف والرحيل:
اللوحات المؤلمة المتألمة هي اللوحات التي تستوقف الكثيرين، فهي تمسُّ الوجدان، وتبط العين بالفنان، تقول لكل فرد منها أنَّ شيئًا ما يجمع بيننا، هو ليس بالضرورة معرف بأكثر من مفردة “الألم”.
لوحة الفنانة هنوف محمد التعبيرية، تعبر عن جمالها من الكآبة، من شعور راسمتها وكمية الحزن التي اعترتها، بما يطرح الاستفهام عن قصة هذه اللوحة المخيفة، عن الشخصيات التي تتضمنها، عن الأسرار والخوف والرحيل، إلا أنَّ أحدًا لن يتمكن من التعبير عن جوهرها أكثر من راسمتها؛ لأنّها من اقتنت الشعور اللحظي الذي دفعها إلى هذا الإبداع.
الألم، هو زاوية انعطاف في حيواتنا، إلا أنّنا نحن من نحدد اتّجاهها، فإمّا الانكفاء، أو الامتداد للخارج، كشعاع أمل نحو غدٍ أكثر سعادة وجمالًا.