ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
وقَّع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير رئيس اللجنة العليا لبرنامج التوطين والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، مع وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج التوطين الموجه بالمنطقة، لزيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل، وذلك بديوان الإمارة صباح اليوم.
وتضمنت مذكرة التفاهم العمل على زيادة مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وتوطين فرص العمل في القطاع الخاص بالمنطقة بما يوفر فرص العمل اللائقة لأبنائها وبناتها، من خلال توفير حلول نوعية تعزز التوطين المنتج والمستدام لسوق العمل، وذلك بالاستفادة من خدمات الدعم والتدريب والتوظيف والدعم الريادي المقدم من منظومة العمل والتنمية الاجتماعية لضبط وتطوير سوق العمل بالمنطقة، كما تهدف المذكرة إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين إمارة منطقة عسير ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ودعم التكامل بين جهودهما في تنظيم سوق العمل وتحقيق أهداف التوظيف والتوطين بالمنطقة.
وبموجب تلك الاتفاقية سيتم البدء بتوطين عدد من الأنشطة، تتضمن توطين المراكز التجارية المغلقة ووكالات البريد و مكاتب شركات التأمين ومكاتب ترحيل البضائع ونشاط السطحات والدينات للأفراد وجميع المهن في مراحل التعليم الأهلي للبنات ومكاتب السفر والسياحة والجمعيات الخيرية ولجان التنمية الاجتماعية، فيما نصت مذكرة التفاهم على قيام منظومة العمل والتنمية الاجتماعية بتقديم الدعم في عدة مجالات، ومنها: التدريب والتأهيل اللازم لتوطين الأنشطة المستهدفة بالتوطين، وتقديم البرامج التدريبية الإلكترونية اللازمة لتأهيل الشباب في الأنشطة المستهدفة عبر منصة دروب، وتقديم الدعم الفني والتمويلي للشباب من الجنسين الراغبين في العمل الريادي الحر، إلى جانب إقامة الملتقيات الوظيفية اللازمة لتحقيق المواءمة بين أصحاب العمل والباحثين عن العمل، بما في ذلك الاستفادة من البوابة الوطنية للعمل، وتقديم الدعم في مجال التفتيش ومتابعة قرارات التوطين بالتكامل مع لجان التوطين ببرنامج التوطين الموجه، وتقديم دعم نقل المرأة العاملة من خلال مبادرة وصول ودعم ضيافة الأطفال.