الداخلية تطلق برنامج “مسار المستقبل” لتطوير مهارات 65 طالبًا وطالبةً من أبناء شهداء الواجب
مدير عام الجوازات يدشن خدمات إلكترونية جديدة عبر منصة “أبشر”
السديس: مستهدفات شؤون الحرمين في رمضان.. على كل سارية درس وفي كل موقع حلقة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حاكم عجمان في وفاة الشيخ سعيد بن راشد النعيمي
استخراج 13 قطعة عملة معدنية من معدة طفل في مصر
الدفاع المدني يحصل على التصنيف المعتمد P3M3 في إدارة المشاريع
اكتمال وصول الدفعة الرابعة والأخيرة من ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى المدينة المنورة
في جازان.. حرس الحدود يحبط تهريب 80 كجم من القات المخدر
إعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري
المرور يحدد أوقات منع دخول الشاحنات لـ الرياض في رمضان
كشف تقرير عالمي أن المملكة تُجري مباحثات في الوقت الحالي مع شركة ماجيك ليب الأميركية العملاقة المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والرؤية الافتراضية المعروفة بـ”الواقع الافتراضي”، مؤكدًا أن صندوق الثروة السيادية في المملكة يبحث استثمار ما يصل إلى 400 مليون دولار، في صفقة من شأنها أن ترفع حجم المبالغ الموجهة للاستثمار في تلك المجالات إلى نحو 2.3 مليار دولار.
وأوضح مصدر مسؤول لصحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، أنه من المتوقع التوصل لاتفاق بين الجانبين، ويتم الإعلان عنه خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الاستثمارات السعودية في أحدث مجالات التكنولوجيا في الولايات المتحدة تأتي ضمن دفعة جديدة من المبالغ تبلغ 6 مليارات دولار، من المتوقع أن تشهدها تلك الصناعة التقنية خلال الفترة المقبلة.
وتراهن الشركة الأميركية على نظارات الواقع الافتراضي، التي تعتمد على تكنولوجيا متقدمة لأجهزة الاستشعار لوضع خيال وأمور افتراضية على مواقع العالم الحقيقي؛ الأمر الذي من شأنه أن يُحدث طفرة ضخمة على مستوى الصناعات التكنولوجية في العالم.
وحال نجاح تلك المُحادثات بشكل رئيسي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فإن تلك الاستثمارات ستكون ثانية الإسهامات السعودية في الأسواق الأميركية، بعد أن ضخ صندوق الثروة السيادي 3.5 مليار دولار في صورة استثمارات بشركة أوبر.
ويُعَدّ صندوق الاستثمار السعودي واحدًا من أهم العوامل التي تراهن عليها المملكة في تحقيق رؤية 2030 والتي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال العامين الماضيين، أملًا في تنويع مصادر الدخول الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على الإيرادات النفطية للبلاد.
وأتت صفقة أوبر بعد أن أصبح صندوق الثروة هو الداعم الرئيسي لصندوق استثماري بقيمة 93 مليار دولار تديره شركة سوفت بنك اليابانية، الذي تم إنشاؤه للسماح لمؤسس سوفت بنك ماسايوشي سون بتقديم رهانات كبيرة على شركات التكنولوجيا.
وقد فسر الكثيرون مبلغ الـ45 مليار دولار الذي وُضع في صندوق سوفت بنك كعلامة على أن المملكة قررت أن تكون أكثر ميلًا لقطاع التكنولوجيا مع رجل أعمال من ذوي الخبرة، ولكن الصفقة المتوقعة مع ماجيك قد تمثل قفزة واضحة في هذا الصدد.