في الرياض.. الأسواق والمراكز التجارية تشهد انتعاشًا مع اقتراب رمضان
ظروف غامضة.. وفاة النجم الأمريكي جين هاكمان وزوجته
البيت الأبيض يكشف سبب “الكدمة الزرقاء” على يد ترامب
بيان مغربي رسمي بشأن صحة الملك محمد السادس
أسواق المدينة المنورة مع حلول رمضان.. حركة نشطة وسط أجواء روحانية
عبدالعزيز بن سعود يستقبل معاون رئيس جهاز الاستخبارات السوري
مؤشر 15 دقيقة.. أمانة الرياض تطلق خدمة ذكية فريدة عبر تطبيق مدينتي
الداخلية تطلق برنامج “مسار المستقبل” لتطوير مهارات 65 طالبًا وطالبةً من أبناء شهداء الواجب
مدير عام الجوازات يدشن خدمات إلكترونية جديدة عبر منصة “أبشر”
السديس: مستهدفات شؤون الحرمين في رمضان.. على كل سارية درس وفي كل موقع حلقة
أضرم عدد من المحتجين، النيران في 4 مراقد دينية لأبناء أئمة بمدينة سواكده شمال إيران، مع مواصلة الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة لليوم السادس على التوالي.
وهاجم متظاهرون، الثلاثاء 2 كانون الثاني/ يناير الجاري، مركزًا للشرطة في بلدة قهدريجان، وحاولوا الاستيلاء على أسلحة من داخله؛ ما أسفر عن مقتل 6 منهم، الأمر الذي رفع حصيلة القتلى، منذ بدء التظاهرات الاحتجاجية، إلى 20 شخصًا على الأقل، بحسب وسائل إعلام رسمية في إيران.
وفي سياق متّصل، كشف تقرير مسرب عن اجتماع المرشد الإيراني علي خامنئي، مع القادة السياسيين ورؤساء قوات الأمن في البلاد، أنَّ “الاحتجاجات أضرّت بمختلف القطاعات في البلاد، وأنها تهدد أمن النظام ذاته”.
وأظهر التقرير، الذي يضم خلاصة اجتماعات تمت حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أي بعد مرور 3 أيام على الاحتجاجات، أنَّ “الأوضاع يمكن أن تتدهور أكثر، وأن الأمور باتت معقدة للغاية، وتختلف بشكل كبير عن أي أحداث مماثلة وقعت في السابق”.
وأبرز التقرير، الذي وصل إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتُرجم من الفارسية إلى الإنجليزية، أنَّ “الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 5 أيام، أضرت بكل قطاع من قطاعات اقتصاد البلاد، وتهدد أمن النظام”، مشدّدًا على “ضرورة إيجاد مخرج لهذا الوضع، المعقد جدًّا، مطالبًا رجال الأمن والسياسيين منع تدهور الأمور أكثر فأكثر”.