منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
يعد دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، إحدى الخطوات المتقدمة التي أصبحت برامج التأهيل المختلفة تنظر إليها كهدف أساسي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة حديثًا.
والدمج هو تقديم كافة الخدمات والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة بعيدة عن العزل وهي بيئة الفصل الدراسي العادي بالمدرسة العادية.
وحرصت وزارة التربية والتعليم على تطبيق نظام الدمج للطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة بالفصول النظامية بمدارس التعليم العام الحكومية، حيث تم افتتاح مقر للطالبات الدمج (العوق السمعي) في مدرسة الثانوية الأربعة والثلاثين بجدة (1436 -1437 هـ) ليصبح اسمها “الثانوية الأربعة والثلاثون” (فصلي – دمج سمعي).
وتم احتواء الطالبات من قبل جميع منسوبات المدرسة متمثلة بقائدة المدرسة سحر صالح الهاجري، وكان أول من بادر باحتوائهن هناء مسعد الجهني كمرشدة أكاديمية لهن، والتي أبدت رغبتها واستعدادها بالالتزام بتنفيذ برنامج الدمج كما هو مخطط له من جانب الإدارة والجهاز التعليمي والسعي لإنجاحه.
ولفتت إلى أن أهداف الدمج هي مساعدة الطالبات على بناء وتنمية وتطوير مهارتهن، ومساعدتهن على الاندماج مع الطالبات، وهو ما تم تحقيقه بنجاح من خلال استقبالهن بكل حب في أول يوم دراسي والتعارف فيما بينهن بتوزيع الهدايا والورود والوجبات، وأيضًا حصر احتياجاتهن الأساسية للتعليم.
كما تم تذليل المشكلات والصعوبات التي تواجههن، ومشاركة الأسرة وتفعيل دورها والتواصل الدائم معها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مع تهيئة بيئة صفية جاذبة ملبية لحاجتهن (التهوية الجيدة – الإضاءة – المخارج – طاولات – أماكن تخزين الكتب – شاشة تلفاز –جرس إنذار الحريق – حقيبة إسعافات أولية).
وأيضًا تم إتاحة الفرصة للطالبات المدرسة لتعرف على طالبات الدمج عن قرب وتقدير مشاكلهن ومساعدتهن على مواجهة متطلبات الحياة بإقامة دورات من قبل المجلس الطلابي بإشراف غالية الحارثي ونادية المالكي.
بالإضافة إلى أنه تم احتواؤهن من قبل المرشدة الطلابية رويده الحربي حيث كان لها دور فعال قي زيادة الثقة بالنفس وتطوير التفاعل الاجتماعي لديهن، وأيضًا العمل على دمج طالبات (العوق السمعي) مع طالبات المدرسة عن طريق الأنشطة اللاصفية وتوليهن المهام في المدرسة مما ساهم في اكتشاف قدراتهن وإمكانتهن الخاصة.
وتمت المساهمة في مبادرات تحسينية في المدرسة تحت اسم “أعلنت احترامي تقديرًا لذاتي” في تنظيم اصطفاف المقصف المدرسي وتحسين الجودة المدرسية.