ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
على الرغم مما تعيشه بلادهم من حرب ضارية، هي التي أدّت بهم إلى اللجوء إلى دول الجوار، إلا أنّهم أبدًا لم يكونوا يتوقعون أن يصبحوا في رحلة البحث عن الأمن، أداة تسلية للمتوحّشين، فاقدي الإنسانية والرحمة.
ووثق مقطع فيديو متداول، حفلة تعذيب قام بها جندي لبناني، بحق عدد من اللاجئين السوريين، بوحشيةٍ فجَّرت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيّما أنَّه يُظهر عددًا من الأشخاص يتضح أنهم جميعًا سوريون، يتكدسون داخل مكان ضيق، ربما كان حافلة عسكرية، وقد تم تقييد أيديهم من الخلف، وتظهر على ظهور بعضهم آثار ضرب شديد.
وتخلّى شاب يرتدي زيًّا عسكريًّا (جندي)، عن إنسانيته، مرتديًا في إحدى يديه حزامًا جلديًّا، يطوف بين اللاجئين، جالدًا إياهم بوحشية، موجهًا إليهم سيلًا من السباب والإهانات.
ويسمع في المقطع، صوت الجندي، وهو يتفحص أحد الشبان، ثم يبدأ يصفعه على وجهه بإهانة قائلًا: “أنت باين عليك أساسك داعشي”، ويعيد الكرَّة مع غيره من اللاجئين الذين بدوا مستسلمين بلا حول ولا قوة.
واتّهم حقوقيون، في وقت سابق، عناصر في الجيش اللبناني، بتعذيب لاجئين سوريين في مخيمي “النور” و”القارية”، بالقرب من بلدة عرسال الحدودية؛ ما أدى إلى مقتل 18 منهم، فيما وُصف وقتها بـ”مجزرة عرسال”.
ولم يتسنَّ لـ”المواطن“، التثبّت من صحة المقطع المتداول، أو تاريخ تصويره.
غير معروف
هذا فعل الاجبناء
لاحول ولاقوة الابالله