محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
برامج رؤية 2030 وراء انخفاض الحالات الغبارية في السعودية
هزة أرضية بـ 4 درجات في الخليج والحدود السعودية لم تتأثر
أمطار على 6 محافظات في مكة غدًا والأحد والمدني يحذر
درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
في واقعة مثيرة للجدل، تسببت الأجواء الخانقة في إيران، بإغلاق المدارسة الابتدائية في العاصمة طهران، بالإضافة إلى أجزاء أخرى من البلادـ اليوم الأحد، وذلك بعد ملاحظة ارتفاع نسب الدخان في جميع أنحاء البلاد إلى مستويات غير مسبوقة.
ووفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، فإن السلطات الإيرانية اتخذت قرارًا بإغلاق جميع المدارس للمرحلة الابتدائية في طهران، والتي تضم 14 مليون نسمة، وذلك بعد أن غطت موجات دخان ضبابي أحياء العاصمة في الأيام القليلة المقبلة.
وبلغ معدل التلوث ما يزيد عن 185 ميكرو جرام للجسيمات المحمولة جوًا في جنوب طهران، و174 ميكرو جرام لكل متر مكعب على مدار 24 ساعة في كافة أنحاء العاصمة الإيرانية، وهو معدل يتجاوز الحد الأقصى المسموح به من منظمة الصحة العالمية البالغ 25 ميكرو جرام لكل متر مكعب خلال 24 ساعة. وعلى الرغم من إلقاء السلطات الإيرانية اللوم على مصانع الأسمنت وغير من مواد البناء في هذه الموجه الضبابية الكبيرة، إلا أن الأمر يبدو غير مقنعًا للعديد من الأوساط الداخلية، لا سيما وأن تلك الحالة التي تمر بالبلاد في الوقت الحالي جديدة وغير مألوفة، وهو ما يتعارض مع اتهامات السلطات الإيرانية لتلك المصانع بالضلوع في الحالة، خاصة وأنها تعمل يوميًا بنفس القدر والمعدل دون حدوث تلك الأجواء. ودعوا كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب إلى البقاء في منازلهم، وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، أن المدارس في شمال غرب تبريز وارميا لا تزال مغلقة.
وأرجعت الوكالة الفرنسية تلك الحالة إلى أن إيران تعاني سنويًا من أسوأ تلوث في العالم عندما تتسبب درجات الحرارة الباردة في تأثير يعرف باسم “انقلاب الحرارة”، وهذه الظاهرة تخلق طبقة من الهواء الدافئ فوق المدينة التي تحاصر التلوث الناتج عن أكثر من ثمانية ملايين سيارة ودراجات نارية. وفي عام 2014، دخل نحو 400 شخص إلى المستشفى بسبب مشاكل في القلب والجهاز التنفسي الناجمة عن التلوث في طهران، وهناك ما يقرب من 1500 آخرين يحتاجون إلى العلاج.
وقدرت وزارة الصحة أن التلوث في عام 2012 ساهم في الوفيات المبكرة لحوالي 4500 شخص في طهران وحوالي 80،000 شخص في جميع أنحاء البلاد.